إعلام فلسطيني: جرحى في قصف مسيرة إسرائيلية منزلا وسط خان يونس جنوبي قطاع غزة
شهدت مدينة تركية ارتبط اسمها بقصة "أهل الكهف" الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم، حادثة غريبة عندما عثر المشاركون في دفن أحد الأموات على جرّة قديمة تحتوي على نقود فضية أثرية.
ولقي شاب من أبناء مدينة "ترسوس" في جنوب تركيا، مصرعه في حادث سير، وبدأت إجراءات حفر قبر له في مقبرة بالمدينة، تمهيداً لدفنه، قبل أن تصطدم فأس أحد المشاركين في الحفر، بجرّة مدفونة وبداخلها قطع نقدية فضية.
وقالت وسائل إعلام محلية، إن أعمال الحفر توقفت، وتم إبلاغ الشرطة التي حضرت برفقة مسؤولين من متحف المدينة، لتبدأ عمليات البحث في المكان.
وأجرى الفريق الذي حضر للمقبرة، عمليات بحث دقيقة، شملت غربلة التراب لاستخراج القطع النقدية التي اختلطت بالتراب بعد خروجها من الجرة المكسورة خلال حفر القبر.
وعثر فريق المتحف على 1100 قطعة نقدية فضية قديمة في المكان.
ومن المنتظر أن يعلن المتحف عن نتائج فحص تلك القطع النقدية والتاريخ الذي تعود له، وما إذا كانت دليلاً على وجود مزيد من النقود أو الآثار التاريخية في الموقع.
وورد اسم مدينة "ترسوس" التي تتبع ولاية مرسين المطلة على البحر الأبيض المتوسط، في الكثير من الروايات التاريخية وتفسيرات الباحثين لحادثة أهل الكهف، حيث يُعتقد أن الكهف الذي يرتبط بالقصة موجود في "ترسوس".
وتحكي القصة التي وردت في سورة "الكهف" بالقرآن الكريم عن مجموعة شبان في مقتبل العمر يلجؤون لكهف هرباً من بطش حاكم مدينتهم الذي يعادي إيمانهم، ليدخلوا في نوم طويل استمر 300 عام.
وتنتهي القصة باستيقاظهم بعد كل تلك السنين، وتوجه أحدهم لشراء طعام لرفاقه بواسطة النقود التي كانت بحوزتهم وباتت من الماضي بعد كل تلك السنين الطويلة من الغياب عن السوق.
وارتبطت القصة بعدة مدن وبلدات وأماكن تركية وعربية يُعتقد أنها كانت مسرحاً لتلك الحادثة، من دون وجود أدلة قوية ترجح كفة الموقع الدقيق للكهف.