ماكرون: سنعمل مع أميركا والأمم المتحدة لضمان تنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان
في عالم هوليوود، حيث تتوارث الشهرة والألقاب مثل المقتنيات الثمينة، يبرز اسم "باتريك شوارزنيجر"، نجم الموسم الثالث من سلسلة "The White Lotus"كنموذج لامتداد إرث عائلتين شهيرتين.
ولم يكتفِ والده، أرنولد شوارزنيجر، بأن يكون أسطورة في عالم السينما، بل ورث عنه باتريك الموهبة والطموح، مضيفًا إليها سطوعًا آخر بفضل صلته العائلية بآل كينيدي، إحدى أكثر العائلات تأثيرًا في التاريخ الأمريكي.
لكن، كما هو الحال في قصص المشاهير، لم تكن مسيرته خالية من التقلبات واللحظات المثيرة للجدل.
في 16 فبراير/شباط 2025، أطلقت منصة HBO الموسم الثالث من المسلسل الشهير "The White Lotus"، ليظهر باتريك شوارزنيجر في دور ساكسون راتليف، رجل الأعمال المغرور الذي أثار استياء المشاهدين بسلوكه الصادم، بحسب مجلة "بيوربيبول" الفرنسية.
ولم يكتفِ ابن النجم الأسطوري أرنولد شوارزنيجر والصحفية البارزة ماريا شرايفر، بكونه وريثًا لعائلة هوليوودية، بل يحمل أيضًا إرثًا سياسيًّا مرموقًا بفضل صلته بعائلة كينيدي.
ولم يكن دوره في المسلسل مجرد محطة عادية في مسيرته، فقد أثارت بعض مشاهده الجريئة جدلًا واسعًا، حتى أن والده علق على أحدها ممازحًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "قد أقول إنني تفاجأت برؤيته يؤدي مشهدًا جريئًا، لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ التفاحة لا تسقط بعيدًا عن الشجرة!".
وُلد باتريك شوارزنيجر في 18 سبتمبر 1993، ليجد نفسه بين عالمين متداخلين: عالم السينما الذي صنعه والده، وعالم السياسة والإعلام الذي جاءت به والدته. فوالدته، ماريا شرايفر، ليست مجرد صحفية، بل هي حفيدة إيونيس كينيدي، شقيقة الرئيس الأمريكي الراحل جون كينيدي.
خلال فترة تولي أرنولد شوارزنيجر لمنصب حاكم كاليفورنيا في أوائل الألفية الجديدة، اختارت ماريا شرايفر أن تتوقف عن مسيرتها الإعلامية لدعمه، لتشكل واحدة من أقوى الثنائيات في المجتمع الأمريكي، حتى جاءت الفضيحة التي زلزلت الجميع.
بعد 25 عامًا من الزواج، أعلن أرنولد شوارزنيجر وماريا شرايفر انفصالهما إثر الكشف عن خيانة مدوية، فقد أنجب شوارزنيجر ابنًا سرّيًا، جوزيف باينا، من خادمة العائلة ميلدريد باينا.
هذه الصدمة لم تؤثر فقط على الزوجين، بل هزت أبناءهما والمجتمع الأمريكي بأكمله.
ولاحقًا، اعترف شوارزنيجر في وثائقيه على "نتفليكس" قائلاً: لقد سببت لعائلتي ألمًا كبيرًا بسبب هذه الفضيحة... الجميع عانى، ماريا، أطفالي، جوزيف ووالدته... وهذا أمر سأحمله معي مدى الحياة".
بعيدًا عن إرث والديه، لم تخلُ حياة باتريك شوارزنيجر العاطفية من الأضواء.
ففي الفترة بين 2014 و2015، ارتبط بالمغنية الشهيرة مايلي سايرس، وهي علاقة كانت محط اهتمام وسائل الإعلام.
لكنه وجد حبه الحقيقي بعد عام واحد فقط، حين التقى بعارضة الأزياء آبي تشامبيون التي أصبحت خطيبته، والجميلة الشقراء البالغة من العمر 28 عامًا ليست مجرد عارضة عادية، فقد تألقت في عروض دور الأزياء الفاخرة مثل شانيل، جيفنشي، وبرادا.
وما بين السينما والسياسة والفضائح والنجاحات، يواصل باتريك شوارزنيجر رسم مسيرته الخاصة، متألقًا كوجه جديد في هوليوود، مع إرث ثقيل يحمله من اثنتين من أكثر العائلات نفوذًا في العالم.