أسوشيتد برس: وزير الخارجية الفرنسي في الصين لمناقشة أوكرانيا وقضايا التجارة

logo
منوعات

باسم مغنية لـ"إرم نيوز": ليس من الضروري أن تحمل الدارما رسائل واضحة

باسم مغنية لـ"إرم نيوز": ليس من الضروري أن تحمل الدارما رسائل واضحة
26 يونيو 2024، 12:31 م

كشف الممثل اللبناني باسم مغنية في حديث خاص لـ"إرم نيوز" أسباب غيابه عن الحضور بأعمال فنية لعامين، موضحًا أن الأمر قرار شخصي رغبة في الراحة، ونوه إلى أن العروض المقدمة له خلال العامين الماضيين لم تقنعه بتبديل وجة نظره.

في البداية، ما العوامل التي جذبتك للمشاركة بمسلسل "البيت الملعون" المُرتقب عرضه قريبًا؟

الكثير من العوامل جذبتني للمشاركة بهذا العمل، حيث نوعية المسلسل غير المُنتشرة في الوقت الحالي، كذلك طبيعة العمل المختلفة إذ تدور الأحداث خلال فترة السبعينيات من القرن الماضي ضمن دراما اجتماعية تشويقية ورعب، هذا بالإضافة إلى وقوفي أمام نجمة كبيرة مثل هدى حسين.

ما الرسائل الفنية التي يتضمنها مسلسل "البيت الملعون"؟

الدراما ليس من الضروري أن تحمل رسائل واضحة، بل هي للمتعة والترفيه، وأن يعيش الجمهور لحظات جيدة مع مشاهدة أحداث منطقية تشبه الواقع المَعيش، بمعنى ألا تكون الدراما فانتازيا ومنفصلة عن الواقع، ومسلسل "البيت الملعون" له قصة تدور خلال حقبة السبعينيات حيث سيشاهد الجمهور الكثير من التفاصيل حول هذه الحقبة التي تم تنفيذها بأفضل شكل ممكن من حيث الديكورات والتقنيات المستخدمة.

أخبار ذات صلة

مصدر يكشف تفاصيل "البيت الملعون".. أول بطولة لهدى حسين بعد قرار المنع

           

كيف تنظر إلى الخلطة العربية التي يتضمنها المسلسل بمشاركة كوادر عربية وممثلين من لبنان والكويت؟

أشجع على الخلطة العربية في الدراما، لكن لها إيجابياتها وسلبياتها التي تتعلق بطبيعة كل تجربة، فهناك الكثير من العادات والتقاليد التي تجمعنا كوطن عربي واحد، والخلطة الموجودة بمسلسل "البيت الملعون" مميزة ورائعة، حيث مخرج العمل محمد جمعة مصري، وأبطال المسلسل من لبنان والكويت ودول عربية أخرى،  تلك الأجواء تُساعد بشكل كبير في صناعة عمل عربي متكامل، وحينما يُشاهده الجمهور بأي بلد عربي لا يشعر بالغربة أو بأن الدراما المُقدمة غريبة عليه.

في النهاية، كيف تنظر لأوضاع الدراما اللبنانية حاليًّا؟

الدراما العربية المشتركة أثرت على لبنان وسوريا، لقد بات المسلسل العربي أقوى من اللبناني أو السوري من حيث الإنتاج والتسويق، لكن في العام الماضي برزت إنتاجات درامية سورية حتى وإن كانت من جهات إنتاجية لبنانية، لكنها كانت تجارب مميزة وناجحة. لا أرفض الدراما العربية المشتركة لكنني أركز على أهمية تقديم أعمال درامية تعبر عن المجتمع اللبناني أيضًا.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات