وزارة دفاع تايوان: رصدنا 20 طائرة عسكرية صينية وسبع سفن بحرية حربية قرب مياهنا

logo
منوعات

رحيل "أديب الحرب والحب"..من هو إلياس خوري؟

رحيل "أديب الحرب والحب"..من هو إلياس خوري؟
الأديب الراحل الياس خوريالمصدر: مواقع التواصل الاجتماعي
15 سبتمبر 2024، 11:13 ص

حالة من الحزن سادت الشارع الثقافي العربي؛ إثر تأكيد وفاة الكاتب اللبناني إلياس خوري، عن 76 عاما، والذي اشتهر بثنائية الحرب والحب في أعماله الروائية، كما تميز بآرائه الجريئة والتعبير الصريح عن قناعاته مهما بدت مخالفة للتيار السائد. 

خوري هو قاص وروائي وناقد وأكاديمي، تتميز رواياته بأصالة الأسلوب وسلاسة السرد وعمق تصوير المشاعر الإنسانية لا سيما في لحظات المصير المجهول. 

من أبرز أعماله "أبواب المدينة" 1981، " رحلة غاندي الصغير" 1989، "مملكة الغرباء" 1993، "رائحة الصابون" 2000، "إنها نائمة" 2007، "سينالكول" 2012، "أولاد الجيتو"، 2016. 

وتحولت روايته الشهيرة "باب الشمس" إلى فيلم سينمائي من إخراج يسري نصرالله في العام 2004، وعُرف على نطاق واسع في الغرب بعد ترجمة رواياته إلى العديد من اللغات لا سيما الإنجليزية والفرنسية.

عاش إلياس خوري حياة حافلة بالأحداث الفارقة، والتي لا تقل أهمية عن سرديته الإبداعية، فقد ولد في العام 1948 وزار مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن العام 1967، ثم انضم إلى حركة "فتح" التابعة إلى منظمة التحرير الفلسطينية.

وبعد أحداث "أيلول الأسود"، سافر إلى باريس لمواصلة دراساته وبعد عودته إلى لبنان، شارك في الحرب الأهلية اللبنانية، التي اندلعت في العام 1975، وأصيب بجروح خطيرة. 

كل هذه الأحداث صقلته كأديب وجعلته يتميز بحس إنساني عنوانه التسامح وقبول الآخر، وهو ما تجلى في أفكاره كمفكر ومحاضر عمل في جامعات بارزة مثل جامعة كولومبيا الأمريكية والجامعة الأمريكية في بيروت. 

ووصف خوري تجربته السياسية بأنها كانت "حماس شاب يشارك من خلال الحس الإنساني، والتماهي مع المهمشين والمقهورين؛ لأنه واحد منهم". 

وحول التماهي مع شخصيات رواياته وكأنها بشر من لحم ودم قال، "في رواية (باب الشمس) عندما ماتت (نهيلة) لم أستطع أن أكمل الرواية، فهي ماتت في نصف العمل، وحينها بقيتُ لمدة ثلاثة أشهر غير قادر على إكمال كتابة الرواية".

خلافه مع إدوارد سعيد

وسُئل عن خلافه الفكري الشهير مع المفكر الفلسطيني العالمي إدوارد سعيد، فأجاب بكل تواضع قائلا: إدوارد سعيد هو أستاذي بالمعنى الرمزي، فنحن كنا زملاء، وهو علامة كبرى في النقد الأدبي، ليس عند العرب وحدهم، بل في العالم، وإدوارد سعيد يجب أن يُقرأ أولا كناقد أدبي مستنير، فهو الذي أسس لنظرية الأدب ما بعد الكولونيالي، والتي تدرس في جامعات العالم".

وأضاف "هو منظر كبير في الأدب، كما أنه حمل فكرة فلسطين، وأعاد صياغتها ووضعها في سياقها الإنساني، وبالتالي فهو معلم، فمن أنا لكي أختلف معه".

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC