"سي إن إن": المقترح الأمريكي بشأن المعادن لا يتضمن أي بنود عن ضمانات أمنية لأوكرانيا
يستقبل أهل المغرب شهر رمضان المبارك بتقاليد وعادات مختلفة عن غيرهم من الشعوب، بداية من العبارات التي يتم ترديدها مرورًا بالعادات والظواهر التي يلتزمون بها وتميزهم عن غيرهم وانتهاء بالأطعمة المختلفة على موائدهم والتي تتميز بالنكهات الاستثنائية.
ويطلق المغاربة على شهر رمضان لقب "سيدنا رمضان" ولعل هذا اللقب يعكس العلاقه الخاصه بين أهل المغرب والشهر المبارك وقدسيته.
وينتظر المغاربة شهر رمضان بشوق، وبمجرد التأكد من ظهور الهلال يقوم أهل المغرب بالنفير سبع مرات ويطلق على الشخص الذي يختص بعملية النفير اسم "النفار" والمعروف في عدد من دول العالم العربي بـ "المسحراتي" تلك العادة تناقلتها الأجيال لدى الشعب المغربي حيث تضرب بجذورها من زمن، وما زالت تلك العاده مرتبطة بحلول شهر رمضان حتى يومنا هذا.
والنفار المغربي أو المسحراتي الذي يجوب الشوارع ممسكًا بيده مزمارًا يقوم بالنفخ فيه لإيقاظ العائلات وتذكرتهم بوجوب وقت السحور استعدادًا للصيام، وما زال النفار في المغرب يحتفظ بالزي التقليدي المتوارث، ويتكون من جلباب مغربي وعمامه رأس.
أما "تخياط رمضان" فتعتبر من العادات المغربية الخالصة في الشهر الكريم، وتشجع هذه العادة الأطفال الذين بلغوا السن المناسبة للصيام.
وسميت هذه العادة بـ"تخياط رمضان" لأن الطفل يصوم نصف اليوم ويتناول الطعام في النصف الآخر، لتدريبه على الصيام شيئًا فشيئًا.
أما عبارة "عواشر مبروكة" أو "مبروك العواشر" فهي من أكثر العبارات المتداولة بين المغاربة خلال الشهر الفضيل، وتعني "مبارك رمضان" أو "مبارك الأيام الفضيلة" ويقصد فيها المغاربة 10 أيام من الرحمة، و10 من المغفرة، ثم عشرة من العتق من النار
كما يكثر في المغرب ارتداء الملابس التقليدية خلال الشهر الفضيل، حيث يقبل عليها المغاربة كنوع من إحياء العادات والتقاليد المرتبطة بالشهر، إلى جانب الحرص على صلة الرحم وعمل الخير من خلال توفير وجبات إفطار للصائمين بشكل مجاني .