رسالة إيرانية للأمم المتحدة: تصريحات ترمب "متهورة وعدوانية"
مع اقتراب زفافها، تسعى العلامات التجارية للاستفادة من النجمة الأكثر تأثيرا سيلينا غوميز، كفرصة لإطلاق حملات ذات صلة.
وتعتبر سيلينا غوميز، من أكثر الشخصيات تأثيرًا في صناعة الترفيه اليوم، فهي معروفة بمسيرتها المتعددة الجوانب كنجمة ديزني، ومغنية، وممثلة، ومنتجة، ومالكة علامة جمال، وناشطة في مجال الصحة النفسية.
وتمتلك سيلينا (32 عامًا) أكثر من 422 مليون متابع على إنستغرام؛ ما يجعلها المرأة الأكثر متابعة على المنصة. ومؤخرًا، نالت مسيرتها مزيدًا من الاهتمام، خاصة بعد ترشيحها لجائزة الغولدن غلوب عن دورها في فيلم "إميليا بيريز" وخطوبتها من منتج الموسيقى بيني بلانكو.
وأصبح منشور سيلينا على إنستغرام الذي أعلنت فيه عن خطوبتها، والذي تضمن خاتمًا من الألماس الماركيز، أحد أكثر المنشورات إعجابًا بأكثر من 23 مليون إعجاب؛ ما جذب اهتمامًا إعلاميًّا كبيرًا وحقق قيمة إعلامية تقدر بـ 30 مليون دولار.
جاذبية غوميز تكمن في قابليتها للتواصل ومرونتها، خصوصًا مع جيل الألفية وجيل زد، الذين تابعوا تطورها من نجمة ديزني إلى رائدة أعمال ناجحة.
وبحسب "فوغ بزنس" شاهد المعجبون كيف واجهت سيلينا تحديات شخصية وصحية، بما في ذلك تشخيصها بالذئبة والاضطراب الثنائي القطب.
جعلت هذه الشفافية من سيلينا شخصية موثوقة لجمهورها، خاصة في مشاريعها، مثل: علامة ريير بيوتي (Rare Beauty) التي أطلقتها في 2020. العلامة التجارية حققت نتائج قوية وواصلت التفوق على المنافسين، ولها صلة قوية بقيم جيل زد مثل الشمولية والدعوة للصحة النفسية.
في عام 2024، كانت ريير بيوتي العلامة التجارية الأفضل أداءً بين علامات الجمال الشهيرة، مع 282 مليون دولار في القيمة الإعلامية المكتسبة.
"قوة تأثير"
وامتد تأثير غوميز إلى ما هو أبعد من الجمال. فقد عقدت شراكات ناجحة مع علامات، مثل: بوما وكوتش، بما يتماشى مع قيمها في الشمولية والعمل الخيري. على سبيل المثال، تم تخصيص جزء من أرباح مجموعتها مع "بوما" لصالح أبحاث الذئبة.
وحققت هذه التعاونات نتائج خيالية، مثل: زيادة بنسبة 14.3% في مبيعات "بوما" في الولايات المتحدة بعد حملتها، وبيع مجموعة كوتش بالكامل على الفور.
خيارات غوميز في الموضة أيضًا تسهم في تعزيز المبيعات. بعد أن ارتدت فستان "سيلف بورتريه" الأبيض في كان، ارتفعت المبيعات بنسبة 275%.
كما ساعدت إطلالتها في فستان سان لوران في مهرجان كان العلامة التجارية على تحقيق 14 مليون دولار في القيمة الإعلامية المكتسبة.
أما ظهورها الأخير في حفل الغولدن غلوب في فستان برادا مخصص فقد حقق 15 مليون دولار في القيمة الإعلامية المكتسبة.
بشكل عام، تجعل مزيج الشفافية والمرونة والقدرة التجارية من غوميز شخصية قوية في كل من الثقافة الشعبية وعالم التسويق. ومن المتوقع أن تحدد زفافها ومشاريعها القادمة اتجاهات جديدة، حيث يستمر ارتباطها بالجماهير والعلامات التجارية في النمو.