ترامب: أعتقد أن بوتين وزيلنسكي سيفيان بتعهداتهما بشأن التوصل إلى اتفاق
يُشارك الفنان المغربي عز العرب الكغاط في المسلسل التاريخي "سيوف العرب"، المعروض، حالياً، في موسم دراما رمضان، حيث يظهر بدور حداد وصانع سيوف في أحداث القصة الدرامية.
في البداية، كيف عُرضت عليك تجربة المشاركة في المسلسل الدرامي التاريخي "سيوف العرب"؟
أجريت تجارب أداء تمثيلي، حيث جرى استدعائي لمدينة مراكش في لقاء مخرج العمل سامر جبر، وقع الاختيار عليَّ لأداء دور حداد وصانع السيوف في القصة الدرامية، دور تمثيلي صغير، مدته الزمنية قصيرة، وأظهر في مشاهد قليلة، لكن في المقابل هو دور مهم ومحوري في أحداث المسلسل.
كيف جرت التحضيرات لدور صانع السيوف في مسلسل "سيوف العرب"؟
لم تكن هناك تحضيرات للدور بقدر ما دارت نقاشات مع مخرج العمل عن الشخصية، التزمت بتعليماته وتوجيهاته، بناءً على الحوار المكتوب، مع الاجتهاد في التعبير عن رؤية المخرج سامر جبر الفنية في المسلسل، كما لم تكن هناك تدريبات على التعامل مع السيوف، لاسيما دون تنقيب عن أبعاد الدور التمثيلي، في المقابل يتقمص الممثل أي شخصيات تمثيلية متباينة.
هل انجذبت للمشاركة في مسلسل "سيوف العرب" كونه عملاً تاريخياً؟
انجذبت لقصة المسلسل الذي تتحدث عن سيوف العرب في حقبات زمنية مختلفة من تاريخ الإسلام، شغوف بالعمل في الدراما التاريخية، ثم أن الجميل في العمل أن تصويره جرى بشكل جيد، لأن المخرج متمكن، استخدم أسلوباً حديثاً لتطوير الدراما العربية، على طريقة هوليوود، حيث الكثير من مشاهد الحركة والخيول والحروب الملحمية، عمل درامي مهم يستحق المشاهدة بطبيعة الحال.
ما تحليلك لاسم مسلسل "سيوف العرب" وما له من دلالات ورمزيات فنية؟
سيوف العرب لها رموز كثيرة، عندما نتحدث عن سيف خالد بن الوليد أو سيف علي بن أبي طالب، يكون الأمر ذا قيمة كبيرة، ما يحدث، الآن، من تقنيات حربية لم تكن في ذلك الوقت، كان السيف رمزاً للقوة والشجاعة والبنية الشخصية في الحروب والسلام، هناك الكثير من الأغاني والشعر عن السيف، هو رمز للقوة، والشهامة، والعروبة، وللكثير من الأشياء.
كيف ترى مواجهة مسلسلي "سيوف العرب" و "معاوية" كعملين دراميين في موسم درامي واحد؟
لم أشاهد مسلسل "معاوية" حتى الآن، ليس لدي أي فكرة عنه، فيما يخص مسلسل "سيوف العرب" تم تصويره بطريقة هوليوودية، لا يمكن المقارنة بين العملين لأنني لم أشاهد العمل الآخر.
إلى أي مدى أنت معني بالمشاركة في الدراما التاريخية؟
لدي العديد من المشاركات في الأعمال التاريخية في دول أوروبية، من بينهم، ألمانيا وفرنسا، في المقابل لدي مشاركتان فقط في الدراما التاريخية العربية، وأكون سعيداً للغاية بالحضور الفني في عمل درامي عربي تاريخي.
هل تختلف معايير اختياراتك الفنية بين المشاركات التمثيلية في الأعمال الأجنبية والعربية؟
أعمل بمعايير ثابتة سواء في أوروبا أو هوليوود أو الوطن العربي، ويتوقف الأمر على حسب طبيعة الإمكانيات الإنتاجية المطروحة في أي عمل، على صعيدي الميزانية والكوادر البشرية العاملة، لدينا في الوطن العربي، حالياً، صُناع أعمال متميزون للغاية، المستوى والجودة الفنية تحددهما الميزانية الإنتاجية في المقام الأول، ووفقاً للأعمال الدرامية الضخمة التي جرى عرضها في الوطن العربي، فإنها تُضاهي في تقنياتها المستخدمة، وأساليب تصويرها، وكافة جوانبها العملية مستوى الدراما في أوروبا والولايات المتحدة.
من وجهة نظرك، هل خرجت الدراما المغربية من نطاق المحلية إلى العربية أم لا يزال انتشارها يقبع في داخل المملكة فقط؟
أظن أن عدم توافر إمكانيات ضخمة هو السبب في عدم خروجها من نطاق المحلية، كل الأعمال الدرامية المغربية إما من إنتاج المركز السينمائي المغربي أو التلفزيون المغربي، في رأيي لا تزل الدراما المغربية في نطاق المحلية، ثم أن هناك مشكلة في اللهجة المغربية، من حيث صعوبة فهمها بالنسبة إلى دول عربية أخرى، إلا في حال الاستعانة بالدبلجة، وهو ما لاقى انتقاداً ورفضاً في أعمال سابقة.
في النهاية، ما الجديد لديك من مشاريع فنية مستقبلية؟
انتهيت من تصوير أفلام سينمائية مغربية سترى النور قريباً، لاسيما مع مناقشات حول المشاركة في أعمال درامية جديدة، ربما هناك حلقات أخرى من مسلسل "الوعد"، ثماني حلقات، قد أشارك بهم في حال استدعائي لاستكمال حضوري في الجزء الأول، كانت تجربة فنية ممتعة للغاية، سعدت بعرضها على منصة "ستارز بلاي"، مستوحاة من السيرة الهلالية، جسدت في القصة الدرامية للمسلسل شخصية صديق الملك.