روبيو: الولايات المتحدة "قلقة" إزاء "عدم الاستقرار" في تركيا
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بقصة العروس التي لقيت مصرعها في حادث أسيوط الذي وقع يوم أمس الثلاثاء، وراح ضحيته 13 شخصا بتصادم مروع وقع بين شاحنة محملة بالأسمنت وحافلة ركاب صغيرة.
وكانت العروس الشابة بيترا أشرف نبيل، البالغة من العمر 26 عاما، في طريقها إلى مدينة أسيوط لشراء فستان زفافها، استعدادًا ليوم فرحها، ولكنها لم تعد.
وبينت وسائل إعلام مصرية بأن أسرة الفتاة انتظرت وصول جثمانها لتبدأ إجراءات الدفن والتشييع وسط مشاعر الحزن والقهر لما حصل لابنتهم الشابة.
ووفقاً لمصادر أمنية وطبية، أسفر الحادث عن نقل المصابين إلى مستشفى أسيوط لتلقي العلاج اللازم، بينما تم نقل الجثامين إلى مشرحة مستشفى القوصية المركزي.
وتحرّرت محاضر بالواقعة، في حين تُباشر النيابة العامة التحقيقات لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع العمل على رفع آثار الحادث لضمان إعادة الحركة المرورية لطبيعتها.
وفي استجابة سريعة، وجّهت وزيرة التضامن الاجتماعي، مايا مرسي، بمتابعة الموقف ميدانياً، مشددة على ضرورة التدخل العاجل من قِبل فرق الإغاثة والهلال الأحمر المصري لتقديم الدعم اللازم للأسر المتضررة، كما تقدمت الوزيرة بخالص التعازي لأسر الضحايا، مؤكدة حرص الوزارة على تكثيف الجهود لمساندة الأهالي والمصابين.
كذلك، قررت وزيرة التضامن الاجتماعي صرف 5 آلاف جنيه مساعدةً فورية لأسر المتوفين من مؤسسة التكافل الاجتماعي في أسيوط، لحين استكمال الإجراءات الرسمية وصرف المساعدات المقررة لهم.
وتشهد الطرق المصرية حوادث مرورية متكررة نتيجة السرعة الزائدة وسوء حالة الطرق في بعض المناطق، ما يفرض على الجهات المختصة تكثيف الجهود لتحسين السلامة المرورية والحد من الحوادث القاتلة.