ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي وكندا برسوم جمركية جديدة إذا حاولا "إيذاء" بلاده اقتصاديا
أبرزت تقارير إعلامية مُتداولة مؤخراً، تصريحات الفنانة الراحلة فاتن حمامة، بإحدى المُقابلات القديمة لها، عن رفضها التعاون مع الفنان عادل إمام، بسبب مخاوفها من أن يطغى اسمه عليها ويُقال إنه فيلم "عادل إمام" بسبب جماهيريته الكبيرة، فضلاً عن رغبتها في الحفاظ على مكانتها الفنية، دون تهميش دورها في أي مشروع مشترك.
وجاء تداول تصريحات سيدة الشاشة العربية، فاتن حمامة، عن عادل إمام، على الرغم من تضامنها معه سابقاً، في القضية الشهيرة التي تم إقامتها ضده بسبب فيلم "طيور الظلام"، وبعد سنوات من تقديمه، فهي عبرت عن استيائها من ذلك الأمر والهجوم على الأعمال القديمة، وذلك قبل رحيلها عام 2015.
ومن جانبها أكدت الناقدة الفنية ماجدة خيرالله لـ"إرم نيوز" في تعليقها على تصريحات فاتن حمامة عن رفضها التعاون مع عادل إمام، وقالت إنها لا تعرف حقيقة تلك التصريحات، وأكدت على "أن التعاون الوحيد الذي كان من المفترض أن يجمع بين فاتن حمامة وعادل إمام، من خلال فيلم التخشيبة، ولم يتم الأمر لأسباب أعتقد أنها منطقية بالنسبة للطرفين".
وواصلت القول: "لا أعتقد أن فاتن حمامة قد رفضت التعاون مع عادل إمام، بسبب التصريحات المتداولة الأخيرة، لأن مساحة دورها في الفيلم أكبر من دور البطل الذي أمامها، شخصية السجينة محورية خلال أحداث هذا العمل أكثر من دور المحامي، بل أؤكد لك أن الرفض كان من الطرفين وليس من فاتن حمامة فقط إن صح القول، خصوصاً أن بفترة الثمانينيات كان عادل إمام في أوج نجاحاته بالسينما".
ويُشار إلى أن فيلم "التخشيبة" من بطولة نبيلة عبيد، أحمد زكي، توفيق الدقن، سعيد عبد الغني، وحيد سيف، حاتم ذو الفقار، حمدي الوزير ونُخبة من الممثلين، وتأليف وحيد حامد وإخراج عاطف الطيب، من إنتاج عام 1984.
ويروي العمل الكلاسيكي تورط طبيبة في تهمة لا أساس لها من الصحة، بعد حادث سير تترتب عليه الكثير من المصائب التي لم تتوقعها، لتمضي أيامها بين أجهزة الأمن ومراكز الشرطة والمستشفيات، لتنتظر نجاح محاميها بإثبات براءتها، فيما تورطت به من أفعال لا علاقة لها بها.