رويترز: أمريكا توقف مساهماتها المالية في منظمة التجارة العالمية
لا يُعد سماع صوت دقات القلب أثناء الاستلقاء في السرير مدعاة للقلق في معظم الحالات، لكنه أحيانا قد يستدعي زيارة الطبيب.
ويوضح الدكتور أنتوني يون، الجراح المعتمد والمتخصص في جراحة التجميل، لصحيفة "واشنطن بوست"، أن سماع ضربات القلب أثناء الاستلقاء على أحد الجانبين أمر شائع، خاصة إذا كان في غرفة هادئة للغاية، ومع ذلك، قد يشير تكرار سماع هذا الصوت إلى حالة تُعرف بـ"الطنين النابض"، والتي قد تحتاج إلى تقييم طبي للكشف عن أسبابها.
وأشار الدكتور يون: "إذا كنت أحيانا تستلقي على أحد الجانبين وتسمع صوت ضربات قلبك، فغالبا ما يكون ذلك بسبب الشرايين السباتية (carotid artery) التي تكون قريبة من الوسادة. ولكن إذا كنت تسمع ضربات قلبك بشكل متكرر أثناء الاستلقاء على أحد الجانبين أو عند الوقوف، فقد يكون ذلك علامة على طنين نابض (pulsatile tinnitus)".
والطنين النابض هو حالة نادرة نسبيا. ويعاني المصابون بها من سماع ضجيج أو صوت دوري في أذن واحدة أو كليهما، يشبه الهمهمة أو الأصوات المائية (مثل الصوت الناتج عن غسالة أو مكنسة كهربائية). ويُعتقد أن هذا الصوت يحاكي إيقاع ضربات القلب.
يحدث الطنين النابض بسبب اضطرابات في تدفق الدم في الشرايين والأوردة القريبة من الأذن أو حولها.
وأكد الدكتور يون أنه "رغم أن الحالة حميدة عادة، إلا أن هناك بعض الأسباب المحتملة المثيرة للقلق، لذا فمن الأفضل استشارة الطبيب".
كما يمكن أن يحدث الطنين النابض بسبب انسداد الأذن، أو ارتفاع ضغط الدم، أو ضيق في الأوعية الدموية (الشرايين أو الأوردة) في الرأس والرقبة، أو وجود اتصال غير طبيعي بين الشرايين والأوردة، أو أورام حميدة في الرأس أو الرقبة، أو ارتفاع الضغط داخل الدماغ، وفي حالات أقل شيوعا، فقر الدم أو الحمل، ما يجعل القلب يعمل بجهد أكبر.
ويتم تشخيص الحالة عبر فحص الأذن والرقبة والرأس، بالإضافة إلى اختبارات السمع والتصوير الطبي للأوعية الدموية.
ولحسن الحظ، تُظهر الدراسات أن ما يقارب 70% من المرضى يكتشفون سبب الضوضاء التي يعانون منها.
ويقول الدكتور ديفيد فيرنك، أخصائي الأنف والأذن والحنجرة، إن معظم الحالات تكون غير ضارة، مشيرا إلى أنه "إذا لم يختف الطنين بعد بضعة أسابيع أو أصبح مزعجا للغاية، من الأفضل استشارة الطبيب".