قالت مصادر أمنية إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، إن إيران بدأت في الخروج من سوريا وإخلاء قواعدها هناك، تحت وطأة القصف الإسرائيلي.
وجاء ذلك خلال تصريحات صحفية أدلى بها مسؤولون عسكريون إسرائيليون في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، وفق قناة "كان" الرسمية.
وبحسب المصادر التي لم تسمها القناة، فإن إيران بدأت للمرة الأولى منذ دخولها سوريا، تقليص قواتها وإخلاء قواعدها هناك، على خلفية القصف الإسرائيلي المتواصل.
وأضافت أن النظام السوري دفع ثمنًا فادحًا بسبب التواجد الإيراني داخل البلاد.
وقالت المصادر إن إيران تحولت بالنسبة لنظام بشار الأسد إلى "عبء".
وتابعت أن إسرائيل ستكثف الضغط على إيران حتى خروجها من سوريا تمامًا.
ونقلت القناة عن وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت قوله:"نحن أكثر تصميمًا (..)، وسيكون الثمن الذي يدفعه الجنود الإيرانيون الذين يأتون إلى الأراضي السورية ويعملون بها هو حياتهم".
وأضاف بينيت:"لن نسمح بإقامة قاعدة إيرانية أمامية في سوريا".
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، قال بينيت، في حديث مع صحيفة"جيروزاليم بوست" العبرية، إنهم يهدفون إلى إبعاد إيران من سوريا خلال الأشهر الـ 12 المقبلة.
وكانت وسائل إعلام سورية رسمية ذكرت، الإثنين، أن الدفاعات الجوية أحبطت هجومًا صاروخيًا إسرائيليًا على مركز أبحاث وقاعدة عسكرية في محافظة حلب شمال البلاد في ثاني غارة من نوعها خلال أقل من أسبوع.
فيما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الهجوم الصاروخي استهدف الحرس الثوري الإيراني، وقوات سورية في معامل الدفاع بمدينة حلب.
ويضاف هذا الهجوم إلى 5 غارات على الأقل نفذها الطيران الإسرائيلي على أهداف في سوريا خلال الشهر الأخير، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.