logo
أخبار

صحف عالمية: قلق من تداعيات إعادة انتخاب ترامب على السياسة الأمريكية.. ورفض سوداني لتعويض ضحايا النظام السابق

صحف عالمية: قلق من تداعيات إعادة انتخاب ترامب على السياسة الأمريكية.. ورفض سوداني لتعويض ضحايا النظام السابق
27 أغسطس 2020، 6:56 ص

تناولت صحف عالمية صادرة صباح اليوم الخميس، العديد من الملفات ذات الاهتمام، والتي كان أبرزها الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ونتائج زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إلى السودان.

وركزت الصحف العالمية في ما تناولته اليوم، على التبعات التي ستعود على إعادة انتخاب الرئيس ترامب لولاية جديدة، وردود الفعل على الزيارة، والغضب السوداني من قضية تعويضات الإرهاب، والتوترات السائدة في بحر البلطيق مع تصاعد الأعمال العسكرية.



إعادة انتخاب ترامب والسياسة الأمريكية

قالت صحيفة "تايمز" البريطانية، إنه في حال فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بولاية رئاسية ثانية، على حساب منافسه الديمقرطي جو بايدن، في انتخابات الرئاسة الأمريكية المقرر لها في 3 نوفمبر المقبل، فإنه نظريًا سيكون أكثر تحررًا من القيود المفروضة عليه محليًا، لأنه لن يتمكن من الترشح مرة ثالثة للرئاسة.

وأضافت: "إذا كان ترامب يملك خطة مطورة تخص الشؤون الخارجية، خلال الولاية الرئاسية الثانية، فإن تلك الخطة لم يتم شرح تفاصيلها، ومسؤولو الأجندة الخاصة بحملة ترامب، فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، لديهم 5 نقاط رئيسية، تحت شعار (السياسة الخارجية لأمريكا أولًا)"، تتضمن تعهدات بإيقاف الحروب التي لا نهاية لها، وإعادة القوات الأمريكية، وجعل الحلفاء يدفعون نصيبهم، والقضاء تمامًا على الإرهابيين الذين يهددون بإلحاق الضرر بأمريكا".

ومضت تقول: "ربما يكون أفضل مؤشر هو كيفية إدارة ترامب للسياسة الخارجية، خلال ولايته الأولى، ولكن المحللين يختلفون، حول ما إذا كان هناك قاسم مشترك لسلوك القائد غير التقليدي حول العالم".

وتابعت "تايمز": "إذا انتصر ترامب في نوفمبر مجددًا، فإن محللي السياسة الخارجية، يتوقعون أن يعود بقوة لمهمة تفكيك المنظمات متعددة الأطراف، وقالت الأستاذة في كلية الخدمة الخارجية بجامعة جورج تاون، إليزابيث ساوندرز: "إذا فاز ترامب بالانتخابات الرئاسية، فإنه سيحاول المضي قدمًا نحو تهميش تلك المؤسسات، وسيشعر أن أحدًا لن يوقفه، والضرر الواقع على البنية متعددة الأطراف، سيكون مرئيًا ودائمًا".





غضب في السودان من تعويضات الإرهاب

قالت صحيفة "غارديان" البريطانية، إن اقتراح الولايات المتحدة بحذف السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب مقابل سداد 330 مليون دولار أثار الاستياء في الدولة التي تعاني من الفقر.

وأشارت الصحيفة، إلى أن الاقتراح جاء خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إلى السودان، حيث طالبت واشنطن الحكومة السودانية بدفع تعويضات قيمتها 330 مليون دولار، لأسر ضحايا الهجمات الإرهابية التي ضربت سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998، ما أسفر عن مصرع أكثر من 224 شخصًا، وإصابة 4 آلاف آخرين.

وأضافت: "أدانت المحاكم الأمريكية السودان، على خلفية تقديم الدعم لزعيم تنظيم القاعدة السابق، أسامة بن لادن، الذي كان مقيمًا في الدولة بين عامي 1991 و1996".

ومضت تقول: "ولكن الوزراء في الحكومة وزعماء المعارضة والمواطنين في السودان، أعربوا عن قلقهم الشديد من احتمال دفع ملايين الدولارات إلى الولايات المتحدة. وقال بعضهم، إنه من الظلم أن تتحمل الحكومة السودانية الإصلاحية المشكلة حديثًا، المعاناة، نتيجة ما اقترفه الديكتاتور السابق".

وتابعت "غارديان": "مسؤولية السودان عن التفجيرات في كينيا وتنزانيا موضع جدل، رغم أنه لا شك في أن الخرطوم دعمت بن لادن حيث كان يسعى المسؤولون السودانيون، لتشكيل تحالف للمتطرفين الإسلاميين في مطلع التسعينيات، فإنه لا يوجد دليل واضح على ضلوع الخرطوم بشكل مباشر في تلك الهجمات".



توترات في بحر البلطيق مع تصاعد الأعمال العسكرية

وتحت عنوان "السويد تحذر من المناورات العسكرية الروسية"، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن ستوكهولم قامت بتعزيز دفاعاتها في جزيرة "غوتلاند" الإستراتيجية، وذلك في ظل الأنشطة العسكرية غير المسبوقة، منذ الحرب الباردة في بحر البلطيق.

وأشارت الصحيفة، إلى أن الجيش السويدي نشر 4 سفن حربية، وعددًا غير محدد من القوات البرية، وطائرات حربية، ردًا على المناورة البحرية العسكرية الكبيرة التي تجريها روسيا في المنطقة، ما أثار القلق الشديد.

وأضافت: "ربما يكون الدافع وراء التحركات العسكرية الروسية في المنطقة، هو المناورات التي أجراها حلف شمال الأطلسي "الناتو" مؤخرًا، بالإضافة إلى الاضطرابات التي تشهدها بيلاروسيا، وقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بإعادة نشر القوات الأمريكية من ألمانيا إلى بولندا".

ونقلت عن قائد العمليات المشتركة في القوات المسلحة السويدية، جان ثورنكفيست، قوله في بيان، إن هذا النشاط العسكري المكثف في بحر البلطيق، والذي يأتي في ظل التحركات الروسية، ولاعبين غربيين آخرين، يأتي على نطاق لم نشهده منذ الحرب الباردة.

من جانبه، قال المعلق العسكري الذي يعمل لصالح صحيفة "نوفايا غازيتا" الروسية، بافيل فيلغنهاور، إن التدريب العسكري الروسي جزء من عملية "درع المحيط"، من أجل رفع استعداد القوات البحرية الروسية.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات