مبعوث بوتين: ترامب يبدو راغبا في إيجاد حلول لحرب أوكرانيا عكس الإدارة السابقة
يوجه كثير من الليبيين أصابع الاتهام للبعثة الأممية في ليبيا، بأنها وراء طريقة اختيار الأعضاء المشاركين بالحوار الليبي في تونس، وهي الطريقة التي أحتج عليها الليبيون بمختلف توجهاتهم.
وبحسب مراقبين للشأن الليبي، فإن رئيسة البعثة الأممية في ليبيا ستيفاني ويليامز، سعت لإيجاد حل للأزمة الليبية بأي وسيلة، وأن تقدم هذا الحل يساعدها على أن تستمر في أداء مهمتها، وربما سيكون هذا الحل داعما لها، في أن تُعين رسميا بمهام رئاسة البعثة في ليبيا.
ووفق عضو مجلس النواب عصام الجهاني، أحد الممثلين لإقليم برقة في الحوار، فإن "البعثة الأممية للدعم في ليبيا أبلغت مجلسي النواب الليبي والأعلى للدولة باختيار 13 عضوا من الطرفين، إضافة إلى 14 عضوا مستقلا من عدة أطراف أخرى".
وأوضح الجهاني في تصريحات صحافية، أن "البعثة أحدثت تغييرا في آلية التصويت أدت إلى أن تكون الأصوات المستقلة أغلبية داخل لجنة الحوار بعدد بلغ 49 عضوا، وأن معظم المستقلين المشاركين في ملتقى الحوار الليبي هم أصدقاء البعثة الأممية التي جلبتهم ليستجيبوا لتوجيهات ستيفاني وليامز، وأن هناك بعض الإجراءات التي حدثت في الملتقى منها توزيع أوراق على المشاركين من قبل البعثة تحمل نقاطا محددة لاختيارها".
من ناحيته، رأى المحلل السياسي محمد العمامي، أن "عدم وصول الحوار الليبي إلى نتائج مرضية، كان شيئا متوقعا، منذ الإعلان عن الأسماء المشاركة فيه، إضافة إلى وجود أجندة غير واضحة جهزت لها البعثة الأممية في كواليس الحوار".
وقال العمامي لـ"إرم نيوز"، إن "البعثة الأممية تجاوزت دورها كوسيط ومنظم لهذا الحوار، إلى جهة إشرافية تحاول أن تفرض رؤية محددة للخروج بحل مهما كانت الخلافات حوله، ليحسب نجاحا لهذه البعثة ورئيستها".
بدوره، أفاد المهتم بالشأن الليبي صالح بوخشيم، بأن "البعثة وتحديدا رئيستها ستيفاني ويليامز، قد تورطت في الحوار وأصبحت طرفا غير محايد، ودفعت باتجاه حل من خلال رؤية البعثة، وسعت لفرضه على أعضاء ملتقى الحوار".
وأشار بوخشيم في حديث لـ"إرم نيوز"، إلى أن "التخبط الذي رافق تصريحات المبعوثة الأممية قبل البعثة، يثبت أنها لم يكن لديها القدرة على إدارة الحوار، بسبب تباعد شقة الخلاف بين الليبيين المشاركين، خصوصا من سموا بالمستقلين وهؤلاء أغلبهم يتبعون تيارات إسلامية ويحملون جنسيات غير ليبية ولا يقيمون في ليبيا".