أثار حديث رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس عن مساهمة بلاده في تشكيل تونس وكالة للتصرف في الديون جدلا واسعا في تونس، بينما ندد نشطاء بما وصفوه بـ"الاستعمار الجديد لتونس".
وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس، الخميس، إنه وافق على طلب رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي، بخصوص مساهمة فرنسا تقنيا في تشكيل وكالة للتصرف في ديون تونس وفي خزينة الدولة.
وعلّق الخبير الاقتصادي عز الدين سعيدان في وسائل إعلام محلية، أن لبلاده كفاءات قادرة على إدارة التصرف في ديون البلاد، مضيفا أن إحداث وكالة لهذا الغرض فيه وجاهة للتحكم في تصاعد ديون تونس بشكل لافت.