فريق ترمب يقترح إلغاء مكتب الطاقة النظيفة وتوفير 9 مليار دولار من جوائز برامج الكربون
أطلق جنود تابعون لحركة جيش تحرير السودان، بقيادة مني أركو مناوي، الرصاص الحي لتفريق عشرات المتظاهرين الذين تجمعوا أمام دار الحركة في ضاحية الموردة في أم درمان، دون وقوع إصابات.
وأفاد شهود عيان لـ "إرم نيوز" أن عشرات المحتجين تجمعوا، مساء الثلاثاء، أمام دار حركة جيش تحرير السودان، وهتفوا ضد زعيمها حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، احتجاجًا على مواقفه الأخيرة ومطالبته بحل الحكومة.
وقال مصدر بحركة جيش تحرير السودان، لـ "إرم نيوز" إن إطلاق الرصاص كان في الهواء ولم يصب أحد، وجاء بعد أن تخوف الجنود من اقتحام المحتجين للدار، وأكد أن دورية من الشرطة وصلت إلى دار حركة تحرير السودان لتولي الحراسة.
وخرج، مساء الثلاثاء، مئات السودانيين في احتجاجات ليلية بمناطق "بري، والموردة، والعباسية" في الخرطوم، استعدادًا، ليوم 21 أكتوبر، الذي يتوقع أن يشهد تظاهرات كبيرة بحسب ما ترتب له قوى سياسية، واجسام مهنية.
ويأتي هذا الحراك في ظل انقسامات وخلافات عميقة ضربت مكونات الحكومة الانتقالية، حيث انشقت فصائل من تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير، وتحالف مع المكون العسكري الذي تباعدت شقة الخلافات بينه وبين المدنيين في الحكومة.
ولليوم الرابع على التوالي يواصل المئات من المحتجين السودانيين اعتصامهم أمام القصر الرئاسي مطالبين بحل الحكومة، وهو ذات الطلب الذي سبق وقدمه المكون العسكري ورفضه رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك.
ودعت قوى سياسية وأجسام مهنية مثل الأطباء، والقانونيين، والمصرفيين، إلى احتجاجات مليونية، يوم 21 أكتوبر، الذي يصادف ذكرى ثورة أكتوبر 1964، التي أطاحت بحكم الجنرال إبراهيم عبود.
وانحصرت مطالب 21 أكتوبر، بحسب بيانات الجهات الداعية للاحتجاجات، في"الالتزام بمبادئ ثورة ديسمبر، و الالتزام بالوثيقة الدستورية، والربط المحكم ما بين بناء جيش وطني واحد والانتقال المدني الديمقراطي الكامل، وتمتين البناء القاعدي بتعزيز سلطات الحكم المحلي".
وقال محمد ناجي الأصم، أحد أيقونات الثورة السودانية، في تغريدة عبر حسابه على تويتر، الثلاثاء: "واهمٌ من ظن أن السودان يمكن أن يعود لحكم العسكر أو الفلول مجددًا، وعليه أن يفهم ذلك جيدًا إن كان من يفكر ويرتب لذلك موجودًا داخل أو خارج السودان".
وأوضح أن الوثيقة الدستورية وضعت المؤسسة العسكرية في شراكة مع قوى الحرية والتغيير لتحقيق شروط الانتقال الديمقراطي، وصولًا إلى انتخابات حرة ونزيهة، مضيفًا: "على البرهان وحميدتي اللذين يقيمان اعتصامًا أمام القصر الجمهوري، اليوم، أن يعلما أن الاعتصام لن يغيّر شيئًا".