يون يعتذر من الكوريين الجنوبيين بعد تأييد المحكمة الدستورية عزله
أفادت وسائل إعلام تابعة للمعارضة، الجمعة، بأن قوات الجيش السوري انسحبت من عدة حواجز في محافظة درعا دون أن تواجه أي مقاومة تُذكر.
وأكدت التقارير أن هذه الانسحابات تأتي في ظل تصاعد التوترات الأمنية والميدانية في المنطقة، حيث باتت العديد من المواقع العسكرية للنظام هدفًا لتحركات المقاتلين المحليين.
وبدأت تظهر على الساحة السورية بوادر اشتعال جبهة جديدة قد تكون من أكثر الجبهات التي يخشاها الجيش السوري وهي جبهة درعا في جنوب البلاد التي تعد حاضنة رئيسة للمعارضة.
وهاجم مقاتلون محليون صباح اليوم، حاجزًا تابعًا للمخابرات الجوية في قرية الجبيلية بريف درعا الغربي.
الهجوم، الذي يُعد من أبرز التطورات الأخيرة، أسفر عن انسحاب عناصر الحاجز من مواقعهم وسط حالة من التوتر في المنطقة.
بحسب تجمع أحرار حوران، انسحب مركز أمن الدولة من مدينة إنخل شمالي درعا باتجاه مدينة الصنمين. هذا الانسحاب يُظهر تغيرًا في تموضع القوات الأمنية للنظام في ظل تزايد الضغط من قبل المقاتلين المحليين.
مصادر محلية أفادت بتعرض الأطراف الغربية من مدينة نوى في ريف درعا الغربي لقصف مدفعي مكثف من قبل قوات النظام.
ويأتي هذا القصف في إطار محاولات النظام للرد على التحركات الأخيرة للمقاتلين المحليين في المنطقة.