زيلينسكي: ننتظر الصيغة النهائية لاتفاق المعادن ولا أنوي السفر إلى أمريكا قريباً
عدَّت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية، هجوم الفصائل السورية المسلحة على حلب، ثاني أكبر مدن البلاد، يضخ أعمال عنف جديدة في المنطقة التي تعاني من الحروب.
وقالت الوكالة إن حلب لم تتعرض لهجوم من قبل "قوات المعارضة" منذ طردها من الأحياء الشرقية في عام 2016 بعد حملة عسكرية شاقة دعمت فيها قوات الحكومة السورية روسيا وإيران والجماعات المتحالفة معها.
وأدى الهجوم إلى فرار السكان، وإضافة حالة جديدة من عدم اليقين إلى منطقة تعاني حروبًا متعددة، بحسب "بلومبيرغ".
ونقلت عن "روبرت فورد"، الذي كان آخر سفير للولايات المتحدة لدى سوريا، أن الهجوم أظهر أن قوات الحكومة السورية "ضعيفة للغاية"، مضيفًا أنه في بعض الحالات، يبدو أنهم "هُزموا تقريبًا".
ولفت الموقع إلى أن التقدم الذي تم تحقيقه هذا الأسبوع يُعد من بين أكبر التقدمات التي حققتها فصائل المعارضة في السنوات الأخيرة، بقيادة هيئة تحرير الشام.
ويُمثل القتال الأكثر كثافة في شمال غرب سوريا منذ عام 2020، عندما استولت القوات الحكومية على المناطق التي كانت تسيطر عليها المعارضة سابقًا.
ووفق الوكالة الأمريكية، فإن الهجوم جاء في الوقت الذي كانت فيه الجماعات المرتبطة بإيران، خاصة حزب الله اللبناني، الذي يدعم قوات الحكومة السورية منذ عام 2015، منشغلة بمعاركها الخاصة في الداخل.