موسكو: الهجمات الأوكرانية على المدنيين الروس تثبت أن وقف إطلاق النار ليس جزءا من خطط زيلنسكي
قال مصدر فلسطيني مطلع إن بعض العقبات قد تعرقل المسار الإيجابي لتقدم مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، وإبرام صفقة تبادل للأسرى بين حركة حماس وإسرائيل.
وأضاف المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، لـ"إرم نيوز"، أن المفاوضات انتقلت لتفاصيل دقيقة بعد التوافق على خطوط عريضة وعامة للاتفاق.
وتجري المفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس بوساطة مصرية وقطرية وأمريكية.
وأوضح المصدر أن "عقبتين تحولان دون التقدم في ملف إعداد القوائم النهائية لصفقة التبادل خلال المرحلة الأولى من الاتفاق".
وبين أن "العقبة الأولى تتمثل في وجود بضعة رهائن من المشمولين في المرحلة الأولى من التبادل، لا تملك حماس معلومات نهائية بشأن مصيرهم، وما إذا كانوا أحياء بعد انقطاع الاتصال بمن يحتجزهم، سواء كانوا محتجزين لدى الحركة، أو لدى فصائل أخرى".
ومن المفترض أن تشمل المرحلة الأولى من الاتفاق، الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين من النساء والمرضى والرجال الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا.
وتشير تقارير إسرائيلية إلى أن هذه الفئة تمثل 34 من أصل 100 رهينة لدى حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى.
وكانت حماس قد طلبت هدنة لأسبوع من أجل إحصاء أعداد الرهائن وتجهيز تصور نهائي حول حالتهم، لكن إسرائيل رفضت ذلك.
وبحسب المصدر، فإن "خلافًا طرأ بشأن تصنيف بعض الرهائن ممن تقول إسرائيل إنهم ضمن الفئة الأولى من صفقة التبادل، في حين تقول حماس إنهم ضمن الفئات المشمولة بالمراحل اللاحقة من الاتفاق".
وتشمل المرحلة الثانية من صفقة التبادل، الجنود الإسرائيليين، في حين تشمل المرحلة الثالثة الإفراج عن جثث الرهائن القتلى.
وقالت قناة "الغد" التي تبث من القاهرة، إن من بين 34 رهينة تطالب إسرائيل بأن يكونوا ضمن المرحلة الأولى من صفقة التبادل، تقول حماس إن 11 منهم لا تنطبق عليهم الشروط.
وأضافت أن "المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس تشمل إطلاق سراح 250 أسيرًا فلسطينيًا من أصحاب المؤبدات والمحكومين بعشرين عامًا وما فوق".
وبحسب المصدر الفلسطيني، فإن هناك اتفاق شبه كامل حول قضية الانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي من محور فيلادلفيا بين قطاع غزة ومصر، من أجل تشغيل معبر رفح الحدودي، وكذلك السماح بدخول الشاحنات عبر معبر كرم أبو سالم في رفح جنوبي القطاع.
ولفت إلى عقبات أخرى حول مسألة آلية عودة النازحين من جنوب ووسط القطاع إلى مدينة غزة وشمالي القطاع، مشيرًا إلى أن الوسطاء يبذلون جهودًا من أجل صياغة بنود تتضمن حلولًا تدريجية للاتفاق.
وفي وقت سابق من يوم السبت، قالت حركتي حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، بعد اجتماع في القاهرة، إن "الاتفاق أصبح أقرب من أي وقت مضى، إذا لم يضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شروطًا جديدة".