الجيش الإسرائيلي يقول إنه يحقق في مقتل مسعفين فلسطينيين في غزة بنيران قواته

logo
العالم العربي

غضب عارم في إسرائيل.. اعتداءات على متظاهرين وضرب سياسيين (فيديو)

غضب عارم في إسرائيل.. اعتداءات على متظاهرين وضرب سياسيين (فيديو)
مظاهرات القدس ضد نتنياهوالمصدر: رويترز
21 مارس 2025، 6:56 ص

شهد الشارع الإسرائيلي، أمس الخميس، إثر تجدد المظاهرات لليوم الثاني على التوالي، حالة غليان غير مسبوقة، بعد أن اعتدت الشرطة على معارضي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وحطمت نوافذ مركبات لمواطنين.

وخرج آلاف الإسرائيليين في مسيرة بأنحاء القدس المحتلة، احتجاجاً على قرار إقالة رئيس الشاباك، رونين بار، والتخلي عن الرهائن، بعد استئناف الحرب في قطاع غزة.

وشهدت المظاهرات أعمال عنف وغلق طرقات، استخدمت فيها الشرطة العنف بتكسير نوافد المركبات، لإعادة حركة المرور إلى طبيعتها. 

ووثقت صحفية "يديعوت أحرونوت"، من مواقع الاحتجاجات، أعمال العنف والاعتداءات، وتم تصوير رجال الشرطة وهم يحطمون نوافذ وزجاج السيارات بمطرقة وحجر، وكانت تلك المركبات قد توقفت عمداً لتعطيل حركة المرور. 

أخبار ذات علاقة

آلاف الإسرائيليين يحتشدون في محيط منزل نتنياهو والشرطة تتدخل (فيديو)

وفي لقطات من مكان الحادث، شوهدت الشرطة وهي تحطم نوافذ السيارات بالقوة - على الرغم من وجود الركاب بداخلها.

تهديد بالسلاح

وزعم مصدر في الشرطة أن "هذه هي الطريقة لفتح السيارة وسحبها". وأُلقي القبض على 3 متظاهرين. حتى أن أحد الضباط أخرج مسدسه الشخصي لسبب غير واضح.

وتضيف الصحيفة "في اليوم الأول من المظاهرات (الأربعاء الماضي)، تركت المركبات فارغة في العاصمة، وقامت الشرطة بتوزيع المخالفات.

وانطلقت المظاهرة من شارع غزة في القدس المحتلة، بالقرب من منزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومن هناك انطلقت مسيرة احتجاجية أمام مقر الحكومة.

وبعد انتهاء المظاهرة، انطلق مئات المتظاهرين في مسيرة أخرى باتجاه مدخل المدينة من طريق بيغن، وأغلقوا الطريق عند جسر ميتاريم. وبعد وقت قصير، بدأت الشرطة بتفريق المتظاهرين باستخدام رشاشات المياه عند جسر بن دور.

وصوتت الحكومة على إقالة رونين بار، وتظاهر الآلاف أمام المكتب الذي عقد فيه الاجتماع. وصُوِّر رجال الشرطة وهم يُحطِّمون نوافذ السيارات التي كانت "تسد الطريق". 

ملاك الدمار

وفي المظاهرة، تحدث دان ميريدور، الوزير السابق من حزب الليكود، مهاجماً نتنياهو: "أنا مقتنع بأنه عندما وصف إسحاق شامير نتنياهو بملاك الدمار، لم يكن يتخيل الدمار الذي سيُلحقه نتنياهو بالمجتمع الإسرائيلي.

وأضاف "الدمار يحدث، الآن، في إسرائيل. ديمقراطيتنا في خطر".

واصل ميريدور هجومه، مشيراً أيضاً إلى عودة إيتامار بن غفير إلى الحكومة، قائلاً: "تلميذ الحاخام كاهانا وزير في الحكومة؟ يا للعار! هذه حكومة تهاجم موظفي القطاع العام بدافع السخرية الصارخة. هذه حكومة حقيرة تواصل انقلابها البوليسي لخلق ديمقراطية جوفاء".

 
وأثناء تصاعد الاحتجاجات، هاجم الرئيس السابق لـ"الشاباك"، كرمي غيلون، رئيس الوزراء الإسرائيلي أيضاً. قائلاً، إن "بنيامين نتنياهو يتمتع بشخصية وروح مجرم، وبالتالي فإن طريقة تفكيره بأكملها إجرامية".

وأضاف: "حكومة نتنياهو حكومة إجرامية.. إنه يضحي بالشاباك الليلة على مذبح بقائه، وسيضحي أيضاً بالمستشار القضائي للحكومة". 

المظاهرات الأخيرة لإسرائيل

وتوقع غيلون، "قد يكون هذا أحد المظاهرات الأخيرة لدولة إسرائيل الديمقراطية - هذه حرب من أجل البقاء".


في السياق، اعتدت الشرطة الإسرائيلية بالضرب على رئيس حزب الديمقراطيين، يائير غولان، الذي أشار إلى أنه حضوره جاء، كونه "يشعر بالقلق، في ضوء إقالة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) والمستشار القضائي للحكومة". 

واعتدت الشرطة على غولان بالضرب وهو يحاول مساعدة أحد المتظاهرين، بحسب ما وثقته مقاطع مصورة.

وقال غولان: "ستكون إسرائيل إما ديمقراطية ليبرالية أو دولة دينية مسيحية - ولهذا السبب لن نستسلم أبداً. سننقذ إسرائيل بقوة الشعب. بقوة أفعالكم الشجاعة، وقوة آلاف وعشرات الآلاف من الإسرائيليين الآخرين الذين استيقظوا في السابع من أكتوبر وتطوعوا وأنقذوا المواطنين في غياب الحكومة". 

وأضاف : "سننقذ دولة إسرائيل، وسنحل الكنيست. ولن نخضع أبداً للقوميين المتطرفين. سنرسل هذه الحكومة إلى مزبلة التاريخ".

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات