إعلام فلسطيني: 10 قتلى بقصف إسرائيلي استهدف منزلا في حي المنارة جنوب شرق خان يونس
رسم مكتب الأمن القومي الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، خريطة للتهديدات التي تطارد الإسرائيليين ونقاط الخطر التي يجب عليهم الابتعاد عنها، مع تجدد الحرب في غزة، تزامنًا مع الإجازات والأعياد وفصل الصيف، وفق هيئة البث الإسرائيلية.
ورصد التقييم الإسرائيلي الاتجاهات الرئيسة لنشاط ما تصفها تل أبيب بـ "العناصر العنيفة" في أنحاء العالم، والتي تؤثر على مستوى التهديد الذي يواجهه الإسرائيليون في الخارج.
ومع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار والعودة إلى القتال في قطاع غزة، من المتوقع تزايد محاولات تنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية أو يهودية في الخارج، بما في ذلك من خلال جماعات أو عناصر فرديين.
ويتزامن ذلك أيضًا مع تزايد نشاط الهجمات التي ينفذها عناصر من تنظيم داعش في أوروبا وأمريكا الشمالية.
ورصد التقديرات الإسرائيلية زيادة في "الأعمال العنيفة" التي تقوم بها المنظمات المتشددة العالمية في الأشهر الأخيرة، وخاصة في البلدان الأوروبية.
وتعد شبه الجزيرة الصينية أيضًا هدفًا تهدده "العناصر العنيفة"، لأنها لا تزال وجهة سياحية شهيرة بالنسبة للإسرائيليين.
وتشير المصادر الإسرائيلية إلى أنه تم إحباط العديد من العمليات التي خططت لها إيران، جرت محاولات لتنفيذ هجمات ضد البعثات الإسرائيلية في الخارج، وتحديدًا في السويد وبلجيكا.
واستمرت محاولات إيران لاستهداف إسرائيليين بهدف إيذائهم أو خطفهم. وتم إجراء الاتصال مع الأهداف الإسرائيلية بشكل رئيس تحت غطاء العمل أو انتحال الشخصية ومن خلال المراسلات عبر البريد الإلكتروني أو الاستفسارات على شبكات التواصل الاجتماعي.
ووفق الرصد الأمني الإسرائيلي، كانت هناك عدة محاولات لإيذاء اليهود والإسرائيليين في أستراليا، بما في ذلك إحراق روضة أطفال، وإحراق كنيس يهودي.
وفي كندا، عام 2024، كانت هناك عدة حوادث إلقاء قنابل مولوتوف وإطلاق نار ضد المعابد والمدارس اليهودية في كل من مونتريال وتورنتو.
وقال التقييم الإسرائيلي إنه بالتوازي مع التهديد العنيف، هناك أيضًا زيادة في جرائم الكراهية والحوادث المعادية للسامية ضد اليهود والإسرائيليين في جميع أنحاء العالم منذ بداية حرب غزة.