أكد الجيش الإسرائيلي أن قواته أطلقت النار في منطقة مقر قوات الأمم المتحدة (يونيفيل) في جنوب لبنان، وبرر ذلك بالإشارة إلى أن عناصر من ميليشيا "حزب الله" كانوا موجودين في المكان.
وبعد اتهامات وجهتها القوة الأممية بإطلاق النار على موقع لها وإصابة جنديين بجروح، قال الجيش في بيان إن قواته "عملت هذا الصباح في منطقة الناقورة، على مقربة من مقر اليونيفيل".
وأشار الى أنه بناء على ذلك، أصدر "تعليمات لقوات الأمم المتحدة في المنطقة للبقاء في أجزاء محمية، وبعد ذلك أطلقت القوات النار في المنطقة".
وقالت اليونيفيل إن "اثنين من قواتها أصيبا في واقعة أطلقت خلالها دبابة إسرائيلية النار على برج مراقبة في المقر الرئيس لليونيفيل في رأس الناقورة، ما أدى إلى إصابة البرج وسقوط الفردين".
وذكر مصدر في الأمم المتحدة أنه "لم يقع قتلى أو مصابون في واقعتين أخريين".
وقال الجيش الإسرائيلي: "ينفذ جيش الدفاع الإسرائيلي عمليات في جنوب لبنان، ويظل على اتصال منتظم مع اليونيفيل".
وأثار استهداف "اليونيفيل" استهجاناً وتنديداً أوروبيين، خاصة من الدول المشاركة في القوة الأممية، التي دعت لاجتماع بهدف مناقشة القضية، واتخاذ موقف موحد بشأنها.