وزير خارجية تركيا: لا نريد الدخول في أي صراع مع أي دولة في سوريا
رددت قيادات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدات تصعيدية ضد ميليشيا حزب الله في اليوم الأول لوقف إطلاق النار بجنوب لبنان وشمال إسرائيل.
جاءت هذه التصريحات بحجة رصد دخول عناصر من حزب الله قرية كفر كلا بالجنوب اللبناني.
وقال رئيس الأركان هارتسي هاليفي: "تطبيق الاتفاق في لبنان سيكون أكثر تصميماً من القتال نفسه"، وعلق وزير الدفاع يسرائيل كاتس: "أصدرت تعليمات للجيش الإسرائيلي بالتصرف بحزم ودون تنازلات".
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن وزير الدفاع يسرائيل كاتس أصدر تعليمات للجيش بعدم السماح للسكان بالدخول إلى منطقة القرى القريبة من الحدود في جنوب لبنان، وذلك تماشيًا مع المرحلة الأولى من تنفيذ الخطوط العريضة لوقف إطلاق النار.
واعتقل الجيش الإسرائيلي أربعة عناصر من حزب الله، من بينهم قائد محلي، دخلوا ما وصفه الإعلام العبري بالمنطقة المحرمة، وسيواصل العمل بقسوة ضد أي انتهاك.
وأصاف هاليفي، أنه وفقًا للقواعد التي وافق عليها وزير الدفاع، ورئيس الوزراء، من قبل مجلس الوزراء، فإن عناصر حزب الله الذين يقتربون من قواتنا، والمنطقة الحدودية، والقرى الموجودة في المنطقة التي حددناها سوف يتعرضون للضرر.
من جهته، قال الوزير السابق بينى غانتس، إن "تم القضاء على مسؤولي حماس، وتم فصل الساحات، وحان وقت إعادة المختطفين لدينا. نحن أقوياء بما فيه الكفاية لنفعل ذلك".
ومن جانبه، ذكر الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ أن التسوية تفتح لنا فرصة لإعادة المختطفين ويجب آلا نضيع المزيد من الفرص.
وأضاف: "أعتقد أن هذا الترتيب يفتح لنا فرصة لإعادة المختطفين. يجب ألا نضيع المزيد من الفرص، وأن نعمل بحزم أكبر وبكل قوتنا، وبتصميم وإبداع، معًا، للوفاء بواجبنا الأسمى، ألا وهو عودة المختطفين في غزة".