ترامب: الشركات الكبرى ليست قلقة بشأن الرسوم الجمركية لأنها تدرك أنها باقية
توقع خبراء، سيناريوهات عدة تتعلق بالملف النووي الإيراني، وذلك مع انحسار الحلول الدبلوماسية بشأنه.
ويتزامن ذلك، مع زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى طهران، وتفقده مواقع نووية إيرانية.
ومن ضمن هذه السيناريوهات، دخول إيران في تحالفات إستراتيجية مع الصين وكوريا الشمالية وروسيا، للحصول على المساعدة لاستكمال مشروعها الخاص بإنتاج سلاح نووي.
وتضمنت أيضا، توجيه إسرائيل ضربات مركزة وقوية تستهدف بها منشآت نووية إيرانية ومراكز بحثية في الداخل.
ورأى الخبير في العلاقات الدولية حامد الصراف، أن "الحلول الدبلوماسية لدى إيران من قبل أمريكا والغرب والوكالة الدولية أصبحت صعبة، وذلك بسبب عودة دونالد ترامب الذي ألغى الاتفاق النووي خلال ولايته السابقة".
وقال الصراف لـ"إرم نيوز"، إن "الحلول الدبلوماسية أصبحت ضعيفة إن لم تكن مستحيلة، في ظل إصرار إيران بالفعل للسير قدما باتجاه مشروعها النووي".
ورأى أن "من السيناريوهات المتوقعة، دخول إيران في تحالفات إستراتيجية مع الصين وكوريا الشمالية وروسيا، وهي دول نووية، إذ إنه لو لم يكن هناك قدرة في هذا الوقت من جانب الإيرانيين على امتلاك القنبلة النووية يصبح بالإمكان الاعتماد على مساعدة هذه الدول التي تمتلك قدرات هائلة في إنتاج القنابل النووية، لاستكمال مشروعها".
بدوره، رأى الباحث في شؤون الشرق الأوسط أصلان الحوري، أن "من بين السيناريوهات المتوقعة في هذا الصدد، توجيه إسرائيل ضربات مركزة وقوية تستهدف بها منشآت نووية إيرانية ومراكز بحثية في الداخل، حتى تجعل طموح المشروع النووي الإيراني مؤجلا على أقل تقدير".
وقال الحوري لـ"إرم نيوز"، إن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ينتظر نتائج سلبية من زيارة غروسي إلى إيران وأن يكون أمام الغرب وأمريكا حلولا ضيقة، وإظهار طهران بمظهر عدم الساعية للمساعدة في تحقيق ما تريده الوكالة الدولية".
وتابع أن "نتنياهو يملك حاليا الضوء الأخضر من الرئيس الجمهوري المنتخب دونالد ترامب، بإتمام هذا الاستهداف للمنشآت النووية".
من ناحيته، أعتبر الخبير في الشأن الإيراني محمد المذحجي، أن السيناريو المتوقع، "ضغط أمريكي على إيران لدفعها إلى الابتعاد عن أي تعاون مع بكين خصوصا بشأن ممر الحرير الجديد".
وقال المذحجي لـ"إرم نيوز"، إن "الولايات المتحدة تريد أن تضع إيران في مخطط مشروع ممر الشمال الذي يعمل عليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والذي يقطع ممر الحرير الصيني، ويكون مقابل ذلك تقديم حوافز لإيران بالتواجد في المشروع الروسي الذي تدعمه واشنطن على حساب الطريق الصيني، فضلا عن تخفيف العقوبات الدولية على طهران".
وأشار إلى أن "الملف النووي سيتم حلحلته من خلال هذه الصفقات الجيوستراتيجية، لفرض الحصار على الصين من الجبهة الغربية أي أفغانستان وآسيا الوسطى، وهو ما تستهدفه أمريكا".
وتوقع المذحجي، أن "تنسق أمريكا مع إيران لتفكيك الميليشيات المسلحة خارج نطاق الدولة في الشرق الأوسط، حتى تكون منطقة الشرق الأوسط مستقرة، وتستطيع واشنطن التفرغ للمنافسة مع بكين في بحر الصين الجنوبي".