كشف موقع "يورأكتيف" الأوروبي، أن شركة "باراغون سوليوشينز" الإسرائيلية المتخصصة في برامج التجسس، افتتحت فرعاً في ألمانيا، وسط اتهامات تلاحقها باستهداف حسابات لصحفيين وناشطين على تطبيق "واتساب".
وذكر أن الغموض يشوب أنشطة الشركة التي سجلت فرعها في هامبورغ في 24 يوليو/ تموز 2024، للعمل في قطاعي "الجملة" و"تكنولوجيا المعلومات".
وجاء تقرير موقع "يورأكتيف" بعد أيام من اتهام "واتساب" للشركة بالتجسس على 90 صحفياً وناشطاً في أكثر من 20 دولة، منهم الصحفي الإيطالي فرانشيسكو كانسيلاتو، والناشط الليبي حسام القماطي.
ونفت الحكومة الإيطالية تورطها فيما كشف عنه تطبيق "واتساب"، مشيرة إلى أن هذه المعلومات تتعلق بمستخدمين من 13 دولة في الاتحاد الأوروبي.
تجدر الإشارة إلى أن إنشاء "باراغون" في الاتحاد الأوروبي يأتي بعد عامين من تقرير البرلمان الأوروبي الذي كشف عن استخدام دول الاتحاد لبرامج تجسس لمراقبة الصحفيين والمعارضين.
وحث التقرير على فرض تشريعات لمنع هذه الانتهاكات، لكن المفوضية الأوروبية لم تتخذ أي خطوات ملموسة في هذا الاتجاه.
وشددت سيلفيا لورينزو بيريز، المديرة في مركز "الديمقراطية في أوروبا"، على أن هذه الخطوة تعد نتيجة مباشرة لتقاعس المفوضية الأوروبية في مواجهة هذا التحدي، مما أتاح للشركات مثل "باراغون" الاستفادة من السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي دون رقابة كافية.
وتأخذ هذه القضية بعدًا أكبر مع استحواذ شركة "إيه إي إنترناشيونال بارتنرز" على "باراغون"، في ديسمبر/ كانون الأول 2024، مقابل 900 مليون دولار، مما يسلط الضوء على الاستثمارات الضخمة في هذا المجال.