الاتحاد الأوروبي: العقوبات ضد روسيا سارية حتى يوليو المقبل ولا نتوقع تخفيفها قبل هذا التاريخ
قدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اقتراح انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي إلى البرلمان التركي، ولكن الطريق إلى المصادقة على الطلب لا يزال غير مؤكد، مع وجود عدة عوامل قد تجعل هذا الأمر بعيدًا عن ”إتمام الصفقة“.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "مونيتور"، قدم أردوغان الاقتراح إلى البرلمان في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد أن كان من المقرر تقديمه في أوائل تشرين الأول/أكتوبر، ولكن تم تأجيله بعد تفجير انتحاري نفذه حزب العمال الكردستاني بالقرب من البرلمان التركي.
وقد أثار هذا الهجوم التوترات، خاصة في ضوء تصور تركيا لبعض الدول الغربية على أنها متعاطفة مع الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني، كما زاد من حدة التوتر قيام الولايات المتحدة بإسقاط طائرة تركية مسيرة في شمال سوريا.
وبالعودة إلى تقديم الاقتراح، أكد التقرير أن أردوغان يحاول تحقيق توازن دقيق بين قاعدته القوية المؤيدة لفلسطين ومشاعر العواصم الغربية تجاه حكومته، خاصة بعد أن أعرب عن دعمه لحماس في خضم صراعها مع إسرائيل، مما يزيد الوضع تعقيدًا.
أما المصادقة على الاقتراح في البرلمان التركي فهي غير مضمونة، وفقًا للتقرير، لأنها تتطلب أغلبية أصوات الائتلاف الحاكم الذي يتزعمه أردوغان.
إضافة إلى ذلك، تسعى تركيا إلى الحصول على التزام حازم فيما يتعلق بشراء طائرات مقاتلة إف-16 من الولايات المتحدة قبل المضي قدمًا في انضمام السويد.
وتابع التقرير أنه من الممكن أن تؤثر التطورات المحلية في السويد أيضًا على قرار المصادقة، إذ إن الاحتجاجات الأخيرة في السويد، بما في ذلك مظاهرات حرق القرآن الكريم والمسيرات المناهضة لأردوغان، قد تودي إلى تعطيل القرار، إلا أن السويد اتخذت خطوات لمعالجة مخاوف الأمن القومي لتركيا، إذ قامت بتعديل قوانينها ودستورها لمكافحة الإرهاب لمحاربة الأفراد والجماعات التي تعتبرها أنقرة تهديدًا.
وقد اكتسبت محاولة السويد للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، إلى جانب فنلندا، أهمية بعد الحرب الروسية الأوكرانية في أوائل العام 2022.
وبينما أيد أردوغان بسرعة طلب فنلندا، واجهت السويد بعض الجدال، إذ اتهمت تركيا ستوكهولم بالتسامح مع المتعاطفين مع حزب العمال الكردستاني على أراضيها، وهي قضية أدت إلى توتر العلاقات بين البلدين.
صحيفة مونيتور الأمريكية