الاتحاد الأوروبي: العقوبات ضد روسيا سارية حتى يوليو المقبل ولا نتوقع تخفيفها قبل هذا التاريخ
نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين أن البنتاغون نشر مدمرة تابعة للبحرية في مهمة غير عادية لتعزيز الأمن على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة.
وأوضحت الصحيفة أن البنتاغون أرسل سفينة حربية شاركت العام الماضي في معارك بالشرق الأوسط إلى مياه عادةً ما تحرسها قوات خفر السواحل الأمريكية.
وفي حين، تُستخدم هذه المدمرة عادةً في مهام خارجية، وعادةً ما يتولى خفر السواحل دورًا قياديًّا في المهام الأمنية البحرية القريبة من الولايات المتحدة، لكن البنتاغون هذه المرة أوكل للمدمرة القيام بدوريات في البحر الكاريبي أو خليج المكسيك، الذي أعاد الرئيس دونالد ترامب تسميته بـ "خليج أمريكا".
وبحسب الصحيفة، غادرت المدمرة يو إس إس غرافلي، وهي مدمرة صواريخ موجهة، من محطة الأسلحة البحرية في يوركتاون بولاية فرجينيا يوم السبت في إطار رد وزارة الدفاع على الأمر التنفيذي للرئيس دونالد ترامب الداعي إلى تأمين الحدود الجنوبية.
وتُمثل هذه الخطوة أحدث مثال على استخدام إدارة ترامب للجيش الأمريكي في الداخل لصد ما ادعى الرئيس أنه "غزو" على الحدود.
وأضافت الصحيفة أنه في حين أعرب ترامب سابقًا عن رغبته في شن ضربات عسكرية ضد عصابات المخدرات، لكن لم يُجب مسؤولو الدفاع الأمريكيون، بمن فيهم المتحدثان باسم البنتاغون جون أوليوت وشون بارنيل، عن أسئلة حول ما إذا كان نشر السفينة غرافلي يهدف إلى معالجة نقص محتمل في سفن خفر السواحل المتاحة، أو ما إذا كان يهدف إلى توجيه رسالة إلى عصابات المخدرات في المنطقة.
ومن جانبه، أكد وزير الدفاع بيت هيجسيث مرارًا وتكرارًا أنه يعتبر أمن الحدود أمنًا وطنيًا، حيث أرسل آلافًا من القوات العاملة إلى الحدود الجنوبية لتعزيز العمليات الأمنية التي تقودها وزارة الأمن الداخلي.
وقال هيجسيث في فبراير خلال زيارة أولى إلى الحدود بصفته وزيرًا للدفاع: "لقد دافعنا عن أماكن ومساحات أخرى؛ وسندافع عن هذا الخط الحدودي".
وتابعت الصحيفة أن نشر المدمرة " غرافلي" في منطقة القيادة الشمالية يترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية قيامها بدوريات في البحر الكاريبي أو خليج المكسيك، الذي أعاد ترامب تسميته بخليج أمريكا في أول يوم له في منصبه.
وكما سيسمح ذلك للإدارة بلفت الانتباه إلى تغيير الاسم وتقديم رمز للقوة العسكرية هناك. حيث تقع قناة بنما خارج حدود القيادة الشمالية مباشرة.
وأشارت الصحيفة، بحسب مسؤولي الدفاع، إلى أن المدمرة ستبحر على متنها مجموعة صغيرة من أفراد خفر السواحل، ما أثار احتمال أن تساعد السفينة في احتجاز المهاجرين الذين يُعثر عليهم في البحر.
وغالبًا ما يقوم أفراد خفر السواحل بمهام إنفاذ القانون، بينما لا يُسمح للوحدات العسكرية الأمريكية بالقيام بذلك في معظم الحالات بموجب قانون بوسي كوميتاتوس لعام 1878، الذي يحظر استخدام القوات العسكرية في إنفاذ القوانين المدنية.
وأشارت الصحيفة إلى أن المدمرة غرافلي، التي يزيد طولها عن 509 أقدام، تُعد أكبر من جميع السفن في أسطول خفر السواحل، وتحمل العشرات من صواريخ توماهوك كروز.
وفي يوليو/ تموز الماضي، أكملت المدمرة مهمة انتشار استمرت تسعة أشهر وصفتها البحرية بأنها "غير مسبوقة".
وفي حين مُددت المهمة مرتين، رافقت غرافلي حاملة الطائرات يو إس إس دوايت دي أيزنهاور وأسقطت ذخائر أطلقها الحوثيون في اليمن واستهدفت السفن التجارية والعسكرية في البحر الأحمر.