رئيس الحكومة اللبنانية يطلب من الجيش التحرك لتوقيف مطلقي الصواريخ على إسرائيل
أعلن وزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك كاميش، الأربعاء، تحديث جميع المطارات المدنية من أجل تكييفها للاستخدام العسكري المحتمل.
وجاء إعلان كاميش بعد التشاور مع الرئيس أندريه دودا بشأن قيام القوات الجوية البولندية بحراسة أجواء دول البلطيق كجزء من عملية مراقبة واسعة، وفق موقع "بي 92" المحلي.
وقال كاميش: "ستظهر طائرات بولندية من طراز إف-16 فوق ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا. وسيتم توفير أربع طائرات واستخدامها في الوحدة العسكرية البولندية في ليتوانيا، التي ستبدأ عملياتها في منتصف مارس".
واضاف أن العملية ستستمر حتى منتصف يوليو المقبل، وستنشر البلاد 150 جنديًا في مهمة دعم أمن دول البلطيق، التي تمت الموافقة عليها في اجتماع الحكومة أمس".
وتابع أن "مهمة الناتو هذه تظهر تضامن التحالف. ولا يتعلق الأمر فقط بالاستعداد لأوقات الأزمات، بل يتعلق أيضًا بضمان الأمن".
وستشارك القوات الجوية البولندية مرة أخرى في هذه المهمة، التي بموجبها، ومنذ عام 2004، كانت القوات الجوية للدول المتحالفة تتناوب عبر قواعد في ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا لدوريات مجالها الجوي.
ولا تمتلك دول البلطيق قوات جوية قتالية خاصة بها.
وأرسلت بولندا بالفعل طيرانها إلى هذه المهمة عدة مرات كجزء من التناوبات المتتالية لوحدة أورليك أخيرًا من ديسمبر 2023 إلى نهاية فبراير 2024، عندما تمركزت أربع طائرات بولندية من طراز "إف-16" في قاعدة "أماري" في إستونيا، إلى جانب نحو 150 جنديًا بولنديًا.
وقال كوسينياك كاميش إن عملية شرطة البلطيق الجوية هي أحد الأسباب التي تجعل بولندا لا تعلن أنها سترسل جنودًا إلى أوكرانيا كجزء من مهمة حفظ السلام التي يناقشها حاليًا زعماء الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
وأضاف: "يجب تكييف كل مطار لتمكين التعاون مع الجيش"، مشيرًا الى أن "العمل بدأ بالفعل في العديد من المطارات البولندية الرئيسة: في كاتوفيتشي وفروتسواف، يجري العمل على بناء مراكز لوجستية، في حين يتم تنفيذ الأعمال التحضيرية في كراكوف".
ودعا رئيس الوزراء دونالد توسك "حلف شمال الأطلسي إلى زيادة الإنفاق الدفاعي".
وأكد أن "ميزانية الحلف ستكون أكبر بعشر مرات من ميزانية روسيا إذا حصلت جميع الدول الأوروبية على نفس مستوى التخصيص مثل بولندا".
وأضاف توسك أن "الاستثمارات الأوروبية الأقوى في الدفاع من شأنها أن تسهم في الحفاظ على علاقات مستقرة مع الولايات المتحدة الأمريكية".