روبيو تحدث مع نتنياهو للتأكيد على دعم أمريكا لإسرائيل وبحثا ملف غزة والرسوم الجمركية
أشعل وعد النجم الجزائري رياض محرز لجماهير الأهلي السعودي، بقدرة الفريق على الحصول على بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، حماس المدرجات الخضراء وحمل الفريق مسؤولية تحقيق حلم طال انتظاره.
الأهلي، المدجج بالنجوم والصفقات القوية، هل يمتلك حقًا الأدوات اللازمة لانتزاع لقب دوري أبطال آسيا؟ وما هي الاحتياجات التي يجب تلبيتها لتحويل هذا الوعد إلى حقيقة على أرض الواقع؟
الأهلي المدعوم.. هل تكفي الصفقات القوية؟
لا شك أن الأهلي يملك المقومات التي تؤهله للمنافسة على اللقب القاري، فالدعم السخي الذي حظي به الفريق في سوق الانتقالات الشتوية، ركز على تعزيز نقاط الضعف التي كانت واضحة في تشكيلة المدرب ماتياس يايسله.
جناح أيسر مهاري، لاعب ارتكاز يربط الخطوط، وظهير عصري، كلها مراكز تم تدعيمها بأسماء لامعة قادرة على إحداث الفارق، هذا الدعم يضع الأهلي في مصاف الفرق المرشحة بقوة للوصول إلى مراحل متقدمة في البطولة الآسيوية.
يايسله في مفترق طرق.. التوازن بين المحلي والقاري
لكن، بين "الممكن" و "الواقع" مسافة تحتاج إلى عمل دؤوب وتخطيط محكم، وعلى رأس هذا التخطيط يقف المدير الفني ماتياس يايسله، المدرب الشاب يواجه تحديا مزدوجا، فمن جهة، يطمح إلى تحقيق إنجاز قاري يضاف إلى سجل الأهلي الحافل، ومن جهة أخرى، يجد نفسه في خضم صراع شرس على المركز الثالث في الدوري المحلي، وهو المركز الذي يضمن المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة الموسم المقبل، البطولة التي يسعى للفوز بنسختها الحالية.
هنا يكمن التحدي الأكبر أمام يايسله، كيف يحقق التوازن بين المنافستين؟ هل يغامر بالتركيز بشكل كامل على البطولة الآسيوية، ويضحي بفرصته في إنهاء الموسم المحلي في المربع الذهبي؟ أم يسعى للمحافظة على تواجده في المراكز المؤهلة آسيويًا، ويقلل من حظوظه في المنافسة القارية؟ الخيار صعب، ويتطلب من المدرب حسابات دقيقة وقراءة متأنية لكل مباراة وظرف.
روح قتالية ومحرز القائد.. وصفة تحقيق الوعد
لتحقيق وعد محرز، يحتاج الأهلي إلى أكثر من مجرد صفقات قوية وتكتيك مدرب ذكي، يحتاج الفريق إلى "روح قتالية" عالية، وإصرار على تحقيق الفوز في كل مباراة، بصرف النظر عن المنافس أو الظروف. وهنا يبرز دور النجم الأبرز في كتيبة "الراقي"، رياض محرز نفسه.
محرز، اللاعب القادر على قلب موازين أي مباراة بلمسة ساحرة أو تمريرة حاسمة، يحتاج هو الآخر إلى تطوير أدائه وقيادة فريقه نحو القمة.
تصريحه الناري عن الآسيوية يحمل في طياته مسؤولية كبيرة، ومطالبة ضمنية لنفسه بتقديم أفضل ما لديه في الملعب.
التحسن البدني يجب أن يكون على رأس أولويات محرز، فالمباريات الآسيوية تتطلب جهدًا مضاعفًا ولياقة بدنية عالية، كما يجب على النجم الجزائري التخلي عن الحالة المزاجية التي ظهرت عليه في بعض المباريات الأخيرة، تحديدا في مواجهة الفتح، والتي غاب فيها تأثيره تمامًا.
يحتاج الأهلي إلى محرز القائد والملهم، محرز الذي يحفز زملاءه ويدفعهم نحو الأمام في اللحظات الصعبة، فقط بهذا "المحرز"، وبهذا الفريق المتكامل والمتجانس، يمكن للأهلي أن يحلم بالآسيوية، وأن يحول وعد نجمه إلى واقع ملموس.
كلمة الختام.. هل يحقق الحلم الآسيوي؟
في النهاية، يبقى السؤال الأهم، هل ينجح الأهلي في تحقيق التوازن المطلوب؟ هل يتمكن يايسله من قيادة فريقه بذكاء في المنافستين المحلية والقارية؟ وهل يستعيد رياض محرز مستواه المعهود الذي حقق به الدوري الإنجليزي مع ليستر سيتي ويقود فريقه نحو المجد الآسيوي؟ الإجابة ستكشف عنها الأيام والأسابيع القادمة، ولكن المؤكد أن جماهير الأهلي تتطلع بشغف إلى رؤية فريقها يحقق وعد نجمه ويحصد اللقب القاري الثمين.