بكين "تعارض بشدّة" رسوم ترامب الجمركية وتتوعّده بـ"إجراءات مضادّة"

logo
رياضة

6 متورطين في "كارثة" الهلال السعودي

6 متورطين في "كارثة" الهلال السعودي
فريق الهلال السعوديالمصدر: حساب الهلال السعودي على منصة إكس
01 مارس 2025، 8:41 ص

اهتزت أركان البيت الهلالي سريعًا في بداية الموسم الحالي، ففي ظرف 3 جولات من دوري روشن السعودي، تلقت شباك "الزعيم" ثمانية أهداف، ومُني الفريق بهزيمتين مُذلتين، الأولى برباعية أمام الاتحاد والثانية بثلاثة أهداف مقابل هدفين أمام الأهلي في مباراة كشفت عن هشاشة دفاعية وأخطاء فردية قاتلة.

هذا التراجع الكارثي في موسم كان يُفترض أن يكون استمرار للهيبة والسيطرة، وضعت علامات استفهام كبيرة حول منظومة الفريق بأكملها، وألقت باللوم على عدة أطراف يُمكن اعتبارها متورطة بشكل مباشر في هذا التدهور المفاجئ.

جيسوس: عناد المدرب يُعمق الجراح

يأتي على رأس قائمة المتورطين المدير الفني للفريق، المخضرم جورجي جيسوس، المدرب البرتغالي، المعروف بصلابته التكتيكية وحنكته التدريبية، يبدو أنه وقع في فخ العناد الفني.

إصرار جيسوس على أسماء بعينها في التشكيلة الأساسية، وتجاهل بعض العناصر الأخرى التي قد تكون أكثر جاهزية أو قدرة على تقديم الإضافة، أثر سلبًا على أداء الفريق.

كما أن بعض قراراته التكتيكية خلال المباراتين، خاصة فيما يتعلق بالتبديلات وتغيير خطط اللعب، لم تكن موفقة وأثارت تساؤلات حول قراءة المدرب للمباريات وقدرته على تصحيح الأخطاء في الوقت المناسب، عناد جيسوس الفني، إذا استمر، قد يُعمق جراح الهلال ويُبعد الفريق عن مساره الصحيح.

علي البليهي: أخطاء الدفاع المكررة

يُعد المدافع المخضرم علي البليهي أحد أبرز المتورطين في الكارثة الدفاعية التي يعاني منها الهلال، فالأخطاء الفردية التي يرتكبها البليهي أصبحت مُتكررة ومُلازمة لأدائه في المباريات الأخيرة. 

فقدان التركيز، التمركز الخاطئ، والتدخلات المتهورة، جميعها أخطاء تُكلف الفريق غاليًا وتُسهل مهمة المنافسين في الوصول إلى مرمى الهلال. 

في مباراة الأهلي تحديدًا، ارتكب البليهي أخطاء ساهمت بشكل مباشر في استقبال شباك الفريق لأهداف، وهو ما يؤكد على تراجع مستواه وضرورة إعادة تقييم دوره في الخط الخلفي للفريق.

أخبار ذات علاقة

تجاهل طرد لاعبين.. خطآن كارثيان لحكم مباراة الهلال والأهلي (فيديو)

 

كاليدو كوليبالي: تراجع صادم ومطالبات بالإلغاء

التعاقد مع المدافع السنغالي المخضرم، كوليبالي، كان يُفترض أن يكون إضافة قوية للدفاع الهلالي، ولكن الواقع جاء مُخيبًا للآمال. 

مستوى كوليبالي في المباريات الأخيرة كان مُترديًا بشكل مبالغ فيه، فقد ظهر بمستوى بدني متراجع، وبطء في الحركة، وارتكب العديد من الأخطاء الدفاعية التي لم تكن مُتوقعة من لاعب بحجمه وخبرته. 

تراجع مستوى كوليبالي الصادم أثار غضب جماهير الهلال، ووصل الأمر إلى مطالبة البعض بإلغاء قيده كلاعب أجنبي، ويرون أن مكانه في قائمة الأجانب يُمكن استغلاله بشكل أفضل من خلال التعاقد مع لاعب آخر يُقدم إضافة حقيقية للفريق.

ألكسندر ميتروفيتش: غياب طويل وأزمة تأهيل

يُعتبر غياب المهاجم الصربي، ألكسندر ميتروفيتش، عن صفوف الهلال في بداية العام من الأسباب الرئيسة في تدهور مستوى الفريق هجوميًا ودفاعيًا. 

ميتروفيتش، بكونه رأس الحربة الأساسي، يُمثل قوة ضاربة في خط الهجوم، كما أن حضوره يُساهم في الضغط على دفاعات المنافسين وتخفيف الضغط على الخط الخلفي للفريق. 

غياب ميتروفيتش الطويل، والذي يُشاع أنه بسبب تقاعسه عن تنفيذ برامج التأهيل الخاصة به، يُعد كارثة حقيقية للفريق، ويُزيد من حالة الإحباط والقلق لدى الجماهير الهلالية.

 

 

ياسين بونو: تراجع الحارس وتأثير التدهور العام

لم يسلم حارس المرمى، ياسين بونو، من دائرة التدهور التي طالت فريق الهلال، فبعد أن كان يُنظر إليه كحارس من طراز عالمي وقادر على حماية عرين "الزعيم"، ظهر بونو بمستوى مُتذبذب في المباريات الأخيرة، واستقبلت شباكه أهدافًا يُمكن تجنبها. 

تراجع مستوى بونو قد يكون مُرتبطًا بشكل ما بالتراجع العام للفريق، فالدفاع المهتز والضغط المتزايد على المرمى قد يُؤثر على أي حارس مرمى مهما كانت كفاءته. 

ومع ذلك، يُظل بونو مسؤولًا عن استقبال بعض الأهداف، ويُنتظر منه أن يستعيد مستواه المعهود وأن يكون صمام الأمان للفريق في المباريات القادمة.

أخبار ذات علاقة

هل يكرر نجم الأهلي السعودي "ضربته" لـ"جيسوس"؟

 

جواو كانسيلو: ثغرات دفاعية ومساحات مفتوحة

يُضاف الظهير البرتغالي، جواو كانسيلو، إلى قائمة المتورطين في الكارثة الهلالية، فكانسيلو، المعروف بقدراته الهجومية ومهاراته الفردية، يُعاني من مشاكل دفاعية مُستمرة منذ الموسم الماضي عندما كان يلعب في صفوف برشلونة. 

عدم قدرة كانسيلو على التغطية الدفاعية بشكل سريع، وتركه لمساحات شاسعة في الجانب الأيمن من الملعب، يُشكل ثغرة واضحة في دفاع الهلال، ويستغلها المنافسون في بناء هجماتهم وتهديد مرمى الفريق. 

كانسيلو بحاجة إلى تطوير أدائه الدفاعي والعمل على سد الثغرات التي يتسبب فيها، وإلا سيظل نقطة ضعف واضحة في تشكيلة الهلال.

في الختام، الكارثة التي يُعاني منها الهلال في بداية الموسم الحالي هي نتيجة تراكم أخطاء ومشاكل في عدة جوانب من منظومة الفريق. 

جيسوس بعناده، البليهي وكوليبالي بأخطائهم، ميتروفيتش بغيابه، بونو بتراجعه، وكانسيلو بثغراته الدفاعية، جميعهم متورطون بشكل أو بآخر في هذا التدهور المفاجئ.

الهلال بحاجة إلى وقفة جادة ومراجعة شاملة للأداء من جميع الأطراف، وإلى تضافر جهود الجميع من أجل تصحيح المسار واستعادة مكانة الفريق الطبيعية كزعيم للكرة السعودية.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات