طوكيو تحذر من انتهاك رسوم ترامب الجمركية قواعد منظمة التجارة العالمية والمعاهدة الياباني الأمريكية
يستعد الهلال والنصر لخوض ديربي الرياض المرتقب، لكن هذه المرة، تحوم حول المواجهة أجواء غير معتادة، تغلفها سحب من الشكوك وعدم اليقين بشأن مستقبل عدد من النجوم البارزين في كلا الفريقين.
فبين شائعات الرحيل المحتملة وتكهنات حول تغيير المدربين، يواجه قطبا العاصمة ظروفًا متشابهة قد تلقي بظلالها على أداء اللاعبين ونتيجة المباراة الحاسمة.
يعيش الهلال، رغم تصدره جدول ترتيب الدوري، حالة من الترقب والقلق بشأن مستقبل مدربه القدير جورجي جيسوس، الذي ترددت أنباء قوية عن إمكانية رحيله لتدريب المنتخب البرازيلي.
هذا الاحتمال يثير مخاوف جماهير "الزعيم" من فقدان الاستقرار الفني في هذا التوقيت الحساس من الموسم.
ولا تتوقف المخاوف عند هذا الحد، بل تمتد لتشمل مستقبل نجم الفريق الأول، المهاجم الصربي ألكسندر ميتروفيتش، الذي ارتبط اسمه بالرحيل مما يضع علامات استفهام بشأن استمراره مع الفريق في الموسم المقبل.
يزيد من حالة عدم اليقين في الهلال وضع النجم المخضرم سالم الدوسري، الذي لم يحسم موقفه بشكل نهائي من تجديد عقده مع النادي، مما يفتح الباب أمام احتمالية رحيله في نهاية الموسم.
رحيل ثلاثة من أهم أعمدة الفريق دفعة واحدة سيشكل ضربة موجعة للهلال، وقد يؤثر على تركيز اللاعبين الحاليين قبل الديربي المصيري.
النصر يواجه مصير نجومه
على الجانب الآخر من العاصمة، يعيش النصر أجواء مشابهة من عدم الاستقرار، فبالرغم من وجود الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو في صفوف الفريق، إلا أن هناك الكثير من الكلام والتقارير التي تتحدث عن إمكانية رحيله بنهاية الموسم، خاصة مع بلوغه سنًا متقدمة وعدم حسم تجديده حتى الآن، رحيل "الدون" سيترك فراغًا كبيرًا في صفوف "العالمي" على كافة الأصعدة.
لا يقتصر الأمر على رونالدو وحده، بل تشير التقارير أيضًا إلى إمكانية رحيل المدافع الإسباني إيميريك لابورت بنهاية الموسم، بعد انتشار أنباء عن رغبته العودة إلى أوروبا.
هذا بالإضافة إلى حالة عدم اليقين التي تحيط بمستقبل الجناح السنغالي ساديو ماني، الذي ارتبط اسمه بالرحيل في ظل المستويات السيئة التي يقدمها.
وفوق كل ذلك هناك المدرب ستيفانو بيولي، الذي ارتبط بالرحيل عن النصر لتدريب روما الإيطالي.
الديربي في مهب الريح
هذه الظروف المتشابهة التي يمر بها قطبا الرياض، من حيث الشكوك حول مستقبل النجوم والمدربين، تخلق أجواءً غير مريحة قبل الديربي المنتظر.
فاللاعبون قد يكونون مشتتين ذهنياً بسبب هذه التكهنات، مما يؤثر على أدائهم في المباراة، كما أن رحيل مدرب بحجم جيسوس أو نجم بقيمة رونالدو سيترك تأثيرًا معنويًا كبيرًا على الفريقين.
من المؤكد أن هذه الأجواء المشحونة ستزيد من حدة التوتر في الديربي، حيث يسعى كل فريق لتحقيق الفوز بغض النظر عن الظروف المحيطة.
لكن يبقى السؤال، هل سيتمكن اللاعبون من عزل أنفسهم عن هذه الضغوط والتركيز على المباراة؟ أم أن مصير هؤلاء النجوم سيفرض نفسه على مجريات اللقاء ونتيجته؟ الإجابة ستكون حاضرة على أرض الملعب في "ديربي الرياض"، الذي يحمل في طياته الكثير من علامات الاستفهام.