مقتل المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع في قصف على مخيم جباليا شمال قطاع غزة
يقضي الثنائي البرازيلي فينيسيوس جونيور، وإندريك، وقتاً طويلاً معاً، حيث أصبح مهاجم ريال مدريد الشاب يجد في زميله دعماً نفسياً كبيراً، خاصة في الفترات الصعبة التي مر بها.
إندريك، البالغ من العمر 18 عاماً، لا يزال بحاجة إلى التطوير، لكنه يثبت في كل فرصة يمنحها له كارلو أنشيلوتي أنه قادر على تقديم الإضافة، حتى لو كان المدرب الإيطالي يفضّل إدخاله تدريجياً.
في مواجهة ريال سوسيداد على ملعب "أنويتا"، أثبت مجدداً قيمته بتسجيل هدف الفوز الذي "قرّب" الفريق من الصعود إلى نهائي كأس الملك، وكان أول من احتفل معه هو فينيسيوس، الذي هرع إليه بحماس، إذ يعرف جيداً الأوقات الصعبة التي مر بها مواطنه.
كشفت شبكة "ريليفو" الإسبانية أن إندريك وفينيسيوس يقضيان أوقاتاً طويلة معاً، بما في ذلك جلسات التعافي بعد المباريات في منزل فينيسيوس، حيث يمتلك الأخير تجهيزات رياضية متطورة.
وأوضحت: "هناك، لا يقتصر الأمر على استعادة اللياقة البدنية، بل يتحدثان عن كرة القدم والحياة بشكل عام".
وأشارت الشبكة إلى أن هذه الجلسات كانت "بمثابة علاج نفسي لإندريك في أصعب لحظاته، إذ وجد في فينيسيوس صديقاً يرشده ويمنحه الهدوء والثقة"، حيث يعيشان بالقرب من بعضهما البعض، على بُعد دقائق قليلة فقط.
وأضافت: "إندريك بطبيعته شخص عائلي، ويقضي معظم وقته في المنزل مع زوجته ووالديه، لكنه يزور منزل فينيسيوس من حين لآخر، حيث يُستقبل دائماً بحفاوة".
حتى قبل انتقاله إلى ريال مدريد، كان فينيسيوس قد دعاه إلى منزله عندما كان لا يزال لاعباً في بالميراس، ليعرّفه على أسلوبه في الحياة والاحتراف.
تعود علاقة فينيسيوس وإندريك إلى سنوات بعيدة، حين كان إندريك طفلاً وفينيسيوس مراهقاً.
التقى الثنائي لأول مرة في حدث دعائي لشركة "نايكي"، التي ترعى كليهما، وظلّا على تواصل مستمر حتى قبل انضمام إندريك إلى ريال مدريد.
وكان فينيسيوس من أوائل الأشخاص الذين علموا بقرار إندريك رفض عرض تشيلسي، رغم أن النادي الإنجليزي كان قريباً جداً من التوقيع معه.