قصف إسرائيلي على مناطق بشمال وجنوب قطاع غزة
رد سيد عبد الحفيظ، مدير الكرة السابق للنادي الأهلي المصري، على إمكانية عودته مجددًا لمنصبه السابق في الفريق الأحمر، في ظل ضغوط قوية من الجماهير، التي تطالب بضرورة عودته لمقعده على دكة بدلاء الفريق من أجل ضبط الأزمات في غرفة الملابس.
وشهدت الفترة الماضية بضع أزمات ظهرت بقوة بعد رحيل سيد عبد الحفيظ عن منصبه ثم تولّي خالد بيبو، نجم الفريق الأحمر، خلفًا له، ولكن ظلت المشكلات تطفو على السطح، ولم يُكمل العام حتى رحل أيضًا. قبل أن يتولى محمد رمضان مهمة المدير الرياضي للنادي والقائم بأعمال مدير الكرة الفترة الماضية، ولكن الأزمات اندلعت بقوة بصفوف الفريق.
وكانت آخر الأزمات، ما حدث مع جماهير الأهلي خلال مواجهة شباب بلوزداد الأخيرة وقيام الجماهير بتوجيه انتقادات حادة للاعبين والإدارة، وعقب اللقاء الذي انتهى بفوز الفريق الأحمر بنتيجة "6-1" رفض محمد رمضان واللاعبون الذهاب لتحية الجماهير؛ ما أشعل الموقف بشدة.
وقال سيد عبد الحفيظ في تصريحات تلفزيونية: "تحدثنا كثيرًا في هذا الموضوع، وقلت سابقًا إن خالد بيبو قدَّم دوره على أكمل وجه، وأيضًا بعد رحيله الفريق حاليًّا يسير بشكل جيد بعيدًا عن مواجهة باتشوكا المكسيكي في كأس القارات للأندية، ومن المهم أن يفوز الفريق على المصري البورسعيدي، يوم الخميس، حتى يتصدر الدوري المحلي".
وأضاف: "المهم حاليًّا هو مصلحة الفريق والكيان، ومن يعملون حاليًّا يسيرون بشكل جيد، وأنا كنت مرحلة بالفريق ومنظومة النادي ساعدتني على النجاح، وشأني شأن أي أحد لا أبخل بنقطة عرق على النادي، وكما قلت أنا كنت مرحلة وقد تكون انتهت، ولكن قد يكون في المستقبل غير ذلك، وربنا سبحانه تعالى أعلم!".
يذكر أن عبد الحفيظ تولى منصب مدير الكرة في الأهلي خلال 3 ولايات مختلفة: الأولى كانت عام 2010 مع الجهاز الفني المؤقت بقيادة عبد العزيز عبد الشافي "زيزو" واستمر وقتها عبد الحفيظ ليعمل مع البرتغالي مانويل جوزيه ثم حسام البدري ومحمد يوسف حتى رحيله عام 2014.
وعاد عبد الحفيظ للمنصب نفسه عام 2015 خلفًا لوائل جمعة، واستمر في منصبه حتى عام 2017، حين أُسْنِدَت المهمة للمدرب محمد يوسف بجانب صلاحياته الفنية كمدرب عام.
وكانت الولاية الثالثة والأخيرة عام 2018، بعد تعيين محمد يوسف كمدير فني مؤقت خلفًا للفرنسي باتريس كارتيرون، واستمر حتى عام 2023.