مقتل المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع في قصف على مخيم جباليا شمال قطاع غزة
أثار الإعلامي الرياضي طلال آل الشيخ، جدلًا واسعًا بعدما كشف أن سالم الدوسري، نجم الهلال السعودي، تلقى اتصالًا هاتفيًّا بشأن إعلانه بضم سلمان الفرج لقائمة المنتخب السعودي "الأخضر" الحالية تحت قيادة هيرفي رينارد.
كان الاتحاد السعودي لكرة القدم أعلن منذ أيام عن عودة المدرب الفرنسي، هيرفي رينارد، لتدريب منتخب السعودية مرة أخرى خلفًا للمُقال روبرتو مانشيني.
ومن المقرر أن يبدأ رينارد مهمته مع الفريق السعودي في مواجهتي استراليا وإندونيسيا ضمن لقاءات تصفيات آسيا لكأس العالم 2026 خلال توقف نوفمبر الدولي.
وكان أول قرار اتخذه رينارد هو إعادة سلمان الفرج، نجم نيوم الحالي والهلال السابق، لقائمة المنتخب، باعتباره أحد عناصر الخبرة التي لعبت تحت قيادته سابقًا.
وشهدت عودة الفرج إلى قائمة منتخب السعودية إثارة للجدل في الساعات الأخيرة، وذلك في ظل وجوده مع نادي نيوم في دوري يلو.
وقال آل الشيخ في تصريحات تلفزيونية: "قبل الإعلان الرسمي لقائمة المنتخب السعودي تم الاتصال من قبل أحد الإداريين بسالم الدوسري من أجل إبلاغه بتواجد سلمان الفرج، وهذه معلومة أكيدة بنسبة 100%".
وأضاف: "أعتقد أن الاتصال كان خوفًا من ردة فعل سالم الدوسري بسبب أزمة شارة القيادة التي قد تحدث بينه وبين الفرج، وهذا تصرف غريب، ولذلك أطالب إدارة المنتخب القديمة بأن ترحل قبل حدوث أزمة كبرى".
وكان آل الشيخ أكد سابقًا أن الدوسري يرفض ترك شارة القيادة لأحد غيره طالما يَحضر في الملعب، وهذا يحدث في الهلال مع نيمار داسيلفا.
يذكر أن رينارد قرر استبعاد سالم الدوسري من قائمة المنتخب السعودي، بعد تعرضه للإصابة في مفصل القدم، أثناء مشاركته في مباراة الهلال والاتفاق، في الجولة العاشرة من دوري روشن السعودي، فيما تم استدعاء جناح الهلال الشاب محمد القحطاني للانضمام إلى الأخضر، والذي يحتل المركز الثالث في المجموعة الثالثة من تصفيات كأس العالم 2026، برصيد 5 نقاط بعد مرور أربع جولات.
وتوجهت بعثة المنتخب السعودي إلى ملبورن، حيث يحل الأخضر ضيفًا على أستراليا، في الـ14 من نوفمبر، على ملعب إيمي بارك في ملبورن، ثم يطير إلى جاكرتا لملاقاة إندونيسيا، على ملعب جيلورا بونغ كارنو، في الـ19 من نوفمبر، ضمن الجولتين الخامسة والسادسة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.