الإخبارية السورية: الانفجار مصدره مقر الفرقة الأولى في الكسوة بريف دمشق

logo
ملاذات آمنة للنخبة في الحزب
فيديو

"حزب الله" يجهز "خطة طوارئ" لإيواء عائلات مقاتليه خارج لبنان (فيديو إرم)

11 نوفمبر 2024، 8:43 م

وسط الحرب المحتدمة بين حزب الله وإسرائيل.. يجد لبنان نفسه أمام أزمة نزوح غير مسبوقة، إذ اضطُر أكثر من مليون لبناني إلى ترك منازلهم بحثًا عن الأمان، يتوزعون في مراكز إيواء بمناطق بيروت و جبل لبنان والشمال إضافة إلى آلاف الشقق المفروشة.

ورغم هذا الانتشار الواسع للنازحين تكشف مصادر خاصة لـ"إرم نيوز" أن حزب الله كان قد وضع خطة طوارئ خاصة لإيواء عائلات مقاتليه، وعناصره اللوجستية والمالية كانت قد تبلغت قبل أشهر من بدء موجات النزوح الأماكن التي يجب أن تتوجه إليها في حال بدء العمليات البرية.

تستهدف هذه الخطة عائلات المقاتلين الأساسيين والعاملين غير العسكريين، وتحدد أماكن إقامة آمنة لهم تشمل العراق وسوريا ولبنان.

و بحسب المصادر .. في العراق يتم التنسيق بين الحزب من جهة ولواء أبو الفضل العباس والحشد الشعبي لمرافقة النازحين وتأمين وصولهم إلى مساكن العتبات المقدسة التي تم تجهيزها بشكل كامل".

"أما في سوريا فيتم التنسيق مع عناصر الحزب هناك مع العناصر السورية الموالية له، وتم نقل النازحين بشكل رئيسي إلى مناطق تقع على أطراف حلب وحمص، في مبان أنشئت حديثا وتم تجهيزها أيضا بشكل تام"

وأضافت المصادر  "أما في صيدا وبيروت وجبل لبنان والشمال فقد تم استئجار آلاف الشقق المفروشة، وتم إنشاء بعض مراكز الإيواء، خاصة في منطقة الشمال حيث تنشط جمعية "وتعاونوا" التابعة للحزب".

ورغم هذه الاستعدادات برزت حالة من الاستياء بين العائلات النازحة من الجنوب وضاحية بيروت الجنوبية، إذ أفاد بعض المتطوعين بوجود تمييز في تقديم المساعدات مع توفير اهتمام خاص لعائلات مناصري الحزب وحلفائه على حساب آلاف النازحين الآخرين.

ومع تزايد حدة النزوح وضغط الأعداد الكبيرة، يبدو أن قدرات الإيواء المتاحة وصلت إلى أقصى حدها، ما زاد من حالة الغضب والاحتقان لدى النازحين الذين يشعرون بأنهم تعرضوا للتجاهل وقلة الاهتمام مقارنة بغيرهم من نفس البيئة الحاضنة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات