ترامب: الولايات المتحدة ستخرج أقوى في ظل تراجع أسواق الأسهم
في صمت الصحراء، تحت قسوة الطبيعة، يظهر الكائن الذي فاجأ العالم بشراسته.. حيوان نادر، مفترس، وكان له حضور قوي في تاريخ مصر القديمة، لكنه اليوم أثار الذعر في صفوف الجنود الإسرائيليين.. إنه الوشق المصري.
حكاية الوشق المصري بدأت عندما هاجم هذا الحيوان الجبلي الشرس عددًا من الجنود الإسرائيليين على الحدود بين مصر وإسرائيل، في منطقة جبل حريف.. حادثة جعلت وسائل الإعلام في إسرائيل تفتح أبواب التساؤلات: كيف تسلل هذا الكائن المفترس إلى هذه المنطقة؟ بينما في مصر والوطن العربي، انفجرت وسائل التواصل الاجتماعي بالحديث عن هذا الهجوم، ليصبح الوشق المصري حديث مواقع التواصل.
الوشق المصري ليس مجرد حيوان عادي.. إنه قط بري مفترس، ينتمي إلى فصيلة السنوريات، ويتمتع بقدرة هائلة على الصيد وسرعة قد تصل إلى 80 كيلومترًا في الساعة.. يعيش في المناطق الجافة والصحراوية، حيث يفضل الانعزال عن البشر، ويتغذى على الأرانب، والثعالب البرية، وفي بعض الأحيان قد يهاجم حيوانات أكبر مثل الغزلان والظباء.
لكن ما يجعل الوشق المصري أكثر إثارة هو مكانته في الحضارة المصرية القديمة، فقد كان هذا الحيوان رمزا للقوة والذكاء في تلك الحقبة، وفي الرسوم والنقوش الفرعونية، يُصوَّر الوشق كمحارب يواجه الأفاعي ويقطع رأس الفوضى عند شجرة الإيشد، تلك الشجرة المرتبطة بالحياة والخلود.
الوشق لم يكن مجرد حيوان في مصر القديمة.. كان يرمز إلى المعبود رع وأتوم، إله النور والنظام الذي يُقال إنه صارع الظلام والفوضى، حيث كان الوشق يمثل القدرة على الرؤية الليلية، كأداة لمحاربة قوى الظلام.
الوشق المصري، الذي أرعب الجنود الإسرائيليين، هو أكثر من مجرد حيوان.. هو أسطورة حية، تروي قصصًا عن القوة والغموض، والصراع الأزلي بين النور والظلام.