الطيران الإسرائيلي يشن غارة على رفح جنوبي قطاع غزة
في صراع خفي يهدد بتقويض استقرار تايوان تتصاعد عمليات التجسس الصينية بوتيرة متسارعة، حيث تستخدم بكين تكتيكات غير تقليدية لاختراق الجيش والوكالات الحكومية وحتى المجتمع المدني التايواني.
والأرقام مقلقة.. 64 شخصًا تمت محاكمتهم في عام 2024 وحده بتهمة العمل لصالح الصين؛ ما يدق ناقوس الخطر في تايبيه
تقرير لصحيفة لو فيغارو كشف عن تنامي القلق في تايوان بسبب عمليات التجسس الصينية والتي باتت أكثر تعقيدًا وجرأة..مكتب الأمن الوطني التايواني أكد أن بكين تستخدم مجموعة متنوعة من الأساليب لاختراق المؤسسات الحساسة
والهدف الرئيس لهذه العمليات وفقًا للصحيفة ليس فقط جمع المعلومات الاستخباراتية، بل أيضًا زرع الانقسام وزعزعة استقرار البلاد من الداخل تمهيدًا لغزو محتمل.. أما المحفزات التي تستغلها بكين فهي متنوعة من الإغراءات المالية إلى الابتزاز، وحتى التلاعب بالعواطف الأيديولوجية.
تقرير لوفيغارو يشير إلى أن الصين تعتمد على شبكات سرية لجمع المعلومات وتجنيد أفراد من الجيش وحتى تشكيل خلايا نائمة يمكن تفعيلها عند الحاجة.
وبالتالي فإن التوترات عبر مضيق تايوان جنبًا إلى جنب مع جائحة كورونا أدت إلى انخفاض التفاعلات المباشرة بين البلدين واستجابة لذلك بدأت بكين استخدام وسائل بديلة لتجنيد الجواسيس في الجزيرة بما في ذلك شبكات مالية غير رسمية تقدم قروضًا أو تشطب ديون العسكريين مقابل معلومات حساسة.
المثير للقلق أن بكين لا تعتمد فقط على الجواسيس التقليديين بل تجند المجرمين وحتى الشخصيات العامة، مثل: المغنين والمؤثرين والسياسيين لإعادة تشكيل الرأي العام ونشر المعلومات المضللة.
وحذرت السلطات التايوانية من أن التجسس امتد إلى منصات الألعاب الإلكترونية حيث يتم استدراج الشباب عبر الإنترنت وتجنيدهم بطرق غير تقليدية.
وسط هذه التهديدات المتزايدة، تايوان لم تقف مكتوفة الأيدي أمام حرب الظلال التي تشنها بكين فالرئيس لاي تشينغ-تي وصف الصين بأنها "قوة أجنبية معادية" ملمحًا إلى إمكانية إعادة المحاكم العسكرية لمعالجة قضايا التجسس خاصة تلك التي تطال القوات المسلحة.