الطيران الإسرائيلي يشن غارة على غرب رفح جنوبي قطاع غزة

logo
مقترحه مرفوض.. هل يستخدم ترامب القوة لتهجير الغزيين قسرا؟
فيديو

مقترحه مرفوض.. هل يستخدم ترامب القوة لتهجير الغزيين قسرا؟ (فيديو إرم)

30 يناير 2025، 2:02 م

في فلسطين كان رد الأهالي قولهم: "ثابتون كشجر الزيتون"، وعربيا لاقى اقتراح ترامب تهجير الفلسطينيين للأردن ومصر استهجانا شعبيا ورفضا سياسيا كاملا للفكرة.

بينما في إسرائيل رحب كثيرون بالفكرة باعتبارها حلا طويل الأمد لإفراغ غزة من أهلها، في وقت رفضت فيه فرنسا وبريطانيا وألمانيا هذا الاقتراح بوصفه "غير مقبول".

ترامب الذي طرح الفكرة مؤكدا بأن هدفه ترحيل الفلسطينيين لمكان يعيشون فيه بأمان وبعيدا عن أي خطر، لم يُعرب عن ما إذا كانت خطة التهجير هذه طوعية أم قسرية.

وفي كلتا الحالتين فإنها ستمثل جريمة حرب ضد الإنسانية، وسط مخاوف تزيدها الأصوات الإسرائيلية، التي تحدثت عن أن ترامب إذا ما أرد شيئا سيحققه، حيث أكد وزير المالية الإسرائيلي سموتريش تحضيره لخطة من أجل تنفيذ رؤية ترامب.

وبين كلام ترامب حول تهجير دائم أو مؤقت للفلسطينيين، قناعة راسخة عند أهالي القطاع بأن لا عودة لهم إن خرجوا، بينما يذهب محللون إلى أن ما يقوله ترامب ليس مفاجئا وهو استكمال لصفقة القرن التي لم يستكملها في ولايته الأولى، والتي تتمثل بإعادة هيكلة قطاع غزة، فماذا يمكن أن تحمل خطة ترامب بنجاحها أو فشلها؟

يقول مراقبون إن مشروعا كهذا لا يحمل فقط خطرا على الأمن القومي المصري والأردني، وإنما سيغري إسرائيل لاستغلاله بتبرير سياسة أكثر عدوانية تجاه قطاع غزة في المستقبل في حال فشل المخطط، بحجة أن رفض الحل يبرر قوة السلاح مرة أخرى، ما من شأنه تصعيد الأوضاع في الشرق الأوسط ككل.

وفي وقت يرمي ترامب بأفكاره كلاما بانتظار تطبيقها واقعا في غرينلاند وغزة وكندا وغيرها من المناطق، يبقى رفض الفلسطينيين واتخاذ قرار عربي موحد رافض لفكرة التهجير، الحل الوحيد لإفشال مخطط ستؤثر تبعاته على الشرق الأوسط بالكامل، في حين أن إقرار هذا التهجير قسريا سيعيد سيناريو النكبة عام 1948.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات