الطيران الإسرائيلي يشن غارة على غرب رفح جنوبي قطاع غزة

logo
كامالا هاريس
فيديو

ما السبب "الخفي" وراء هزيمة كامالا هاريس؟ (فيديو إرم)

06 نوفمبر 2024، 8:56 م

تحت تأثر الصدمة، كثُرت التساؤلات والتحليلات حول السبب الحقيقي لخسارة الديمقراطية كامالا هاريس للانتخابات الرئاسية الأمريكية.. وربما الإجابة عن هذا التساؤل تقدم بعضًا من الإجابة "هل كان من المفترض أن تصبح الانتخابات الرئاسية الأمريكية مسرحًا لصراع ليبرالي جوهره قضية الإجهاض؟".

الإجابة في تقرير مجلة "ذا سبيكتاتر" البريطانية التي كشفت عن السبب الحقيقي وراء خسارة هاريس أمام ترامب.

تقول المجلة إن الكثير من المعلقين والأكاديميين كانوا متفائلين للغاية في تقديرهم لدور قضية الإجهاض في تحديد مصير الانتخابات لكن الواقع كان مختلفًا، فثلث النساء الأمريكيات يعتبرن أنفسهن مؤيدات للحياة ولا تؤمن غير نسبة 42% منهن بالإجهاض في جميع الظروف..

ولكن حملة هاريس تمسكت بفكرة أن الإجهاض سيكون القضية التي ستوحد جميع الأمريكيين.

تقرير المجلة البريطانية لفت إلى درس تاريخي من حملة بيل كلينتون في 1992 التي شهدت انطلاق شعار "إنه الاقتصاد يا غبي".

هذا الشعار أصبح من أبرز النقاط الحاسمة في الانتخابات، إذ كان الناخبون الأمريكيون في تلك الفترة يوجههم شيء واحد فقط وهو ظروفهم الاقتصادية.

ورغم أن الاقتصاد الأمريكي شهد تعافيًا بعد جائحة كوفيد-19، فإن التضخم لا يزال يشكل تهديدًا حقيقيًا للأسر الأمريكية، ما جعل اليسار الليبرالي يقصر في تقدير مشاعر الطبقة العاملة، وفقًا للمجلة.

وفي وقت تواجه فيه الأسر الأمريكية ضغوطًا مالية، يعد ملف الهجرة غير الشرعية قضية محورية خاصة للعاملين منخفضي الدخل الذين يشعرون بأنها تقوض قدرتهم على كسب الرزق.

والجدير بالذكر أن فوز جو بايدن في انتخابات 2020 لم يكن بسبب تحول في قيم الناخبين الأمريكيين لصالح القيم الليبرالية، بل كان رد فعل على الأضرار الاقتصادية التي نتجت عن الجائحة.

وفي المقابل ترى "ذا سبيكتاتر" أن ترامب سيعود في 2024 بثقة أكبر بعد أن تمكن من السيطرة على الملفات الاقتصادية والهجرة بشكل أفضل.

فيما تساءلت المجلة عن مدى تأثير مواقف كامالا هاريس الليبرالية على الناخبين.. فالواقع الأمريكي بعيد عن الصورة المثالية التي يرسمها اليسار الليبرالي، وهو ما ظهر جليًا في انتخابات 2016، وما زال الديمقراطيون غافلين عن هذه الحقيقة حتى اليوم.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات