الرئاسة السورية: قمة رئاسية تجمع الشرع مع نظرائه الفرنسي واللبناني والقبرصي ورئيس وزراء اليونان
أكثر من 400 طفل تم إنقاذهم من خطر التحرش الجنسي، في حادثة هزت الرأي العام بماليزيا، بعد مداهمة الشرطة الماليزية لعشرين دار رعاية خاصة بالأطفال، تعمل جميعها تحت إدارة جماعة الإخوان الملسمين.
سوء معاملة وتعاليم منحرفة واعتداءات جنسية، هذا جزء مما كشفت عنه التقارير الأولية بخصوص خبايا ما يجري في دور قيل إنها أسست لرعاية الأطفال بماليزيا، حيث ألقت الشرطة القبض على 171 مشتبه بهم بعد مداهمة هذه المراكز، وجميعهم يواجهون اتهامات بالأسباب المذكورة.
201 فتى ومثلهم من الفتيات، تتراوح أعمارهم بين عام حتى 17 سنة، تم إجلاؤخم من 18 منزلا في ولاية سيلانجور وسط البلاد ومنزلين في ولاية نيجري سمبيلان الجنوبية، بينما كان توزع المشتبه بهم بين 66 رجلا وما يزيد عن 100 امرأة من بينهم مدرسون دينيون ومسؤولو رعاية.
المفتش العام للشرطة رضا الدين حسين، قال إن هؤلاء الأطفال وُضعوا بإدراة أهاليهم في هذه الدور منذ سنوات، ومنهم من دخل هذه الدور رضيعا بموافقة الأهل، ليكونوا مثالا لسوء المعاملة وتعنيف وصل وفق تقرير سي ان ان، إلى تعرض بعضهم للحرق بطرق مختلفة عند ارتكابهم أي خطأ أو مخالفتهم للقواعد.
في الأغذية والمشروبات والإعلام والرعاية الطبية والسفر والعقارات، تتنوع أعمال هذه المجموعة الإخوانية التي تدير مراكز الرعاية هذه، مع أكثر من 5000 موظف، وفروع في 20 دولة حول العالم.