زيلنسكي: تلقينا من الولايات المتحدة مسودة بشأن صفقة معادن جديدة تختلف كليا عن إطار العمل السابق
وضع تقرير نشرته صحيفة "التايمز" أسبابا رئيسية تدفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للقلق بشأن مستقبل الاقتصاد الأمريكي.
وأشار التقرير إلى خمسة أسباب أولها حالة عدم اليقين في السياسة الأمريكية، التي وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ الأزمة المالية، وذلك بسبب استراتيجية ترامب الاقتصادية الفوضوية التي تتضمن الرسوم الجمركية.
العامل الثاني، يتمثل في سوق الأسهم الأمريكية، فبينما كان ترامب في البداية يعتمد على سوق الأسهم كمؤشر للنجاح، بدأ في الانتقاد المباشر لانخفاض أسعار الأسهم ردًا على خططه للتعريفات الجمركية، ما أثر سلبًا على تقييمات الأسواق.
وبالرغم من المكاسب الكبيرة التي حققتها الأسواق في نهاية العام الماضي، إلا أن مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" عاد إلى مستويات ما قبل الانتخابات، بحسب رصد للصحيفة. أما العامل الثالث، فهو توقعات التضخم في الولايات المتحدة.
وبالرغم من وعود ترامب بخفض أسعار المواد الغذائية، تقول الصحيفة إن أسعار بعض السلع مثل البيض لا تزال مرتفعة بسبب تفشي إنفلونزا الطيور، مما يثير مخاوف من عودة التضخم في 2025.
كما يرى العديد من الاقتصاديين أن الرسوم الجمركية سترفع تكلفة السلع المستوردة، مما يزيد العبء على المستهلك الأمريكي.
أما العامل الرابع، فقد أصبح مؤشر الناتج المحلي الإجمالي مشوهًا في الأسابيع الأخيرة نتيجة تدفق واردات الذهب إلى الولايات المتحدة بسبب سياسات التعريفات الجمركية.
ورغم التوقعات بنمو الاقتصاد الأمريكي بنسبة 1.5% إلى 2% في الربع الأول من العام، فإن الكثير من المحللين يخفضون تقديراتهم لعام 2025.
العامل الخامس والأخير، فيتعلق بتراجع سعر الدولار إلى مستويات ما قبل الانتخابات، حيث شهد انخفاضًا بنسبة 3.5% في الأسبوع الماضي، وهو ثالث أسوأ أسبوع له منذ الأزمة المالية.
وعلى الرغم من أن الدولار عادة ما يكون ملاذًا آمنًا في أوقات عدم اليقين، إلا أن المستثمرين بدأوا في الابتعاد عنه، ما يعكس فقدان الثقة بالسياسة الاقتصادية الأمريكية.