هاجمت الفنانتان السوريتان، ليلى عوض، وناندا محمد، زميلتهما، سلاف فواخرجي، بحدة، على خلفية مقابلتها الأخيرة المثيرة للجدل.
وقالت ليلى عوض المعروفة بمعارضتها للنظام السوري السابق، في رسالة موجهة لـ فواخرجي: "كاذبة، دولتك ما احتضنت الفنانين المعارضين، واعتقلت الكثير منهم!".
وأضافت عوض عبر "إكس": "اعتقلوني 16 شهراً، وسمر كوكش أكثر من 3سنوات، وزكي كورديللو، وابنه مهيار، غير معروف مصيرهما، ومصير فنانين تشكيليين، وتعدّوا بالضرب على الفنان الكبير علي فرزات، والمونتير هشام موصللي مات تحت التعذيب، والمرحومة مي سكاف اعتُقلت 3 أيام".
كما ردت الفنانة ناندا محمد بشكل ناري على حديث فواخرجي الطويل، وقالت عبر "فيسبوك": "ما في داعي أقول إنه إللي قالته فواخرجي عن الصديقة الراحلة مي سكاف غير صحيح… لأن أكيد أي حدا عنده ذرة مخ يعرف أنه غير صحيح".
وأضافت ناندا التي مثلت مع فواحرجي في مسلسل "عصي الدمع" موجهةً شتائم لفواخرجي، ومستنكرةً إعطاء منصات لمن وصفتهم بـ "هدول الناس"
وتلقت فواخرجي سيلاً من الانتقادات في أوساط السوريين المعارضين لنظام بشار الأسد، بعد أن تمسكت بموقفها المؤيد له، وانتقدت الجانب الآخر بشدة خلال مقابلة تلفزيونية هي الأولى له منذ مغادرة سوريا نحو مصر عقب سيطرة المعارضة على البلاد.
لكن جزءاً من حديثها عن الوسط الفني، ونفيها أن يكون نظام الأسد قد اعتقل فنانين، بمن فيهم مي سكاف التي ماتت في فرنسا بعد فرارها من سوريا، جرَّ عليها سيلاً من الهجوم الحاد من داخل الوسط الفني.
وردت الفنانة "فواخرجي" على تلك الانتقادات بطريقة غير مباشرة، حيث عرضت ردوداً ومواقف مؤيدة لآرائها وموقفها في المقابلة، كتبها متابعون لها وسط سيل الانتقادات التي واجهتها.
وبين تلك الردود التي نشرتها فواخرجي عبر خاصية "الستوري" لحسابها على "إنستغرام"، تغريدة للصحفي اللبناني علي الدوخي، قال فيها: "كل الاحترام والتقدير للعزيزة #سلاف_فواخرجي على حضورها الراقي، وصراحتها المعهودة في لقائها الأخير مع #محمد_قيس".
وأضاف الدوخي: "أثبتت مرة أخرى أنها شخصية واضحة، متزنة، صادقة، وشفافة، بعيدة عن المجاملات الزائفة، ولا تخشى التعبير عن رأيها. حتى وإن كنت أختلف معها في بعض المواقف، فإن ثباتها في الطرح، ووعيها العميق، وحبها الكبير لوطنها، كل ذلك يجعل النقاش والاختلاف معها تجربة غنية ومثمرة، ويمنح هذه المواقف بُعداً صحياً".
وجاء في رد آخر عرضته فواخرجي، "من الأزل وسنديانة الشام شامخة، فكيف لريح صفراء أن تهز أغصانها..".