بوليتيكو: إجبار دبلوماسيين كبار على ترك مناصبهم يأتي قبل تقليص متوقع بالسلك الدبلوماسي
قالت ليلى سمور التي دخلت الدراما السورية بقوة مطلع التسعينيات إنها تشعر الآن أنها ما تزال في البدايات، وبعد مشوار من 30 عامًا وأكثر من 150 عملًا تعتقد أنها لم تقدمهم بما يتوافق مع طموحها.
وأضافت في تصريحات لـ "إرم نيوز": "في السابق كانت تأتيني فرص ضمن المتاح، وليست ضمن ما أحلم، أما في الفترة الأخيرة أصبح بإمكاني أن أختار"، لكنها تستدرك في المقابل أنها استطاعت ترك بصمة خاصة، إذ خاضت في وقت مبكر من تجربتها البطولة المطلقة، والمشتركة، ونالت عن بعضها الجوائز.
وأوضحت ليلى سمور أنها قد تكون: "راضية بالمجمل عن كل ما عملته، لكنه لم يحقق طموحي، وأعتقد أني أستحق مكانة أفضل"، مشيرة إلى ثقتها بإمكانياتها ومعرفتها لأخطائها ونقاط ضعفها، وهو ما سيساعدها على التطور أكثر.
من الصفر
وتشارك ليلى سمور في موسم رمضان الحالي في مسلسل "ليالي روكسي" بعد غياب نحو 10 سنوات، بسبب اضطرارها للسفر من أجل عائلتها، قبل أن تعود تدريجيًا إلى الوسط الفني بأعمال وصفتها بالبسيطة، وقالت "شعرت أنني قد بدأت من الصفر وهذا ما شكل لي تحديًا كبيرًا، وهذا ينسجم مع شخصيتي المغامرة التي تحب التحدي والمنافسة".
وأضافت: "شعرت بتحدي بعد 30 سنة من العمل، وصلت من خلالها إلى نجومية معينة، خصوصًا أنني كنت محظوظة بحصولي على أدوار البطولة بعد تخرجي مباشرة، مع أهم المخرجين في العالم العربي، وأمام ألمع النجوم العرب".
وأبدت ليلى سمور ثقتها بقدرتها على إثبات نفسها من جديد، مؤكدة أنها لم تعتد أن "تمر مرور الكرام" في أي مرحلة من حياتها الفنية، وقالت "شعرت أن الصمت لفترات طويلة يعيد توازنك مع نفسك، ويستخرج طاقتك حتى تبدأ من جديد، مثلما أعمل الآن".
وحول تجربتها في "ليالي روكسي"، كشفت أن وجود المخرج محمد عبد العزيز شجّعها على خوض التجربة في أول لقاء فني بينهما، ووصفته بأنه "إنسان رائع، ومخرج استثنائي وعميق".
وتابعت "من أول مشهد أدركت أننا نعمل في جوّ سينمائي، فكانت أجواء رائعة واستمتعت بالعمل"، أما عن مشاركتها مع حشد من النجوم فاعتبرت أنه أمر اعتادته منذ بداياتها، مستذكرة أنها شاركت مع كبار النجوم مثل منى واصف والراحل خالد تاجا وسلوم حداد وعباس النوري وسمر سامي، ودريد لحام التي وصفت علاقتها معه بالجيدة والذي حرص على دعمها.
وعن مساحة الدور إن كان يشغلها، أكدت ليلى سمور: "ما يهمني هو ترك بصمتي، وأن أكون موجودة بقوة"، معتبرة أن "أهمية الدور تأتي في أن يؤدي إلى منعطف داخل العمل، وإن حُذف يحدث خلل في النص".
عُرفت ليلى سمور في بعض المراحل من تجربتها بأدوار المرأة القوية ذات السيطرة، وتجلى هذا أكثر في دورها المعروف "فوزية" في الأجزاء الأولى من "باب الحارة"، لكنها تؤكد رفضها أداء العديد من الشخصيات ضمن هذا القالب، مشيرة إلى أدائها عدة أدوار مختلفة خرجت عن هذا النمط، مثل دورها في مسلسل "دنيا".
ولا تنكر في المقابل أن "البصمة القوية التي تركها دور فوزية وشخصيات أخرى، ساهم في إشاعة هذا الانطباع عني، لكني قادرة على أداء كل الشخصيات".
سر الرشاقة
منذ ظهورها حتى اليوم، بدت ليلى سمور في هيئة واحدة وملامح لم تتبدل، وجسد متناسق ورشيق، وعلّقت بالقول "أمارس الرياضة منذ صغري وقبل زواجي. قبل شهرتي لم أكن هكذا، كنت أسمن بـ 15 كغم، وأنا من الذين يحبون الأكل الطيب، فتعرضت لسمنة في فترات من حياتي وهو ما كان يزعجني أمام المرآة، إذ كنت محرومة من ارتداء ما أحب".
وأضافت "بعد دخولي المعهد، كان لدي دراسة عملية قاسية لنحت الجسد، واستفدت بشكل غير مقصود ونزل وزني نحو 10 كغم"، مشيرة إلى أنها تابعت بعد ذلك، ممارسة الرياضة حتى اليوم، وتمارسها إذ أصبح لديها الخبرة في كثير من التمارين وما يحتاجه جسمها منها.
ولخّصت رشاقتها بـ "الرياضة، الحالة النفسية، السلام مع النفس والآخرين، إضافة إلى اتباعي إلى الصيام المتقطع من سنين طويلة"، مشيرة إلى أنها تبدأ صباحها بالرياضة ولا تتناول الطعام بعد السابعة مساءً، كما تمتنع مدة لا تقل عن 18 ساعة عن تناول الطعام، مكتفية بالمشروبات الدافئة والأعشاب.