مسؤول أوكراني: لا ضربات أوكرانية أو روسية على منشآت للطاقة منذ 25 مارس

logo
منوعات

دخيلة على المياه التونسية.. سمكة "قاتلة" تثير الرعب (صور)

دخيلة على المياه التونسية.. سمكة "قاتلة" تثير الرعب (صور)
سمكة الأرنب القاتلةالمصدر: متداولة
09 أكتوبر 2024، 10:44 ص

ليست سمكة الأرنب السامة "lagocephalus sceleratus" حديثة العهد بشواطئ تونس، إذ لطالما غزتها قادمةً من من البحر الأحمر
إلا أن تكاثرها السريع حديثاً في المياه التونسية، دفع السلطات إلى دق ناقوس الخطر، وتنبيه المواطنين خصوصاً ممن يمارسون هواية الصيد، بخطورة السمكة
التي تفرز أحد أقوى السموم تأثيراً على جسم الإنسان، وتشكل تهديداً حقيقياً للصحة العامة.

 

4b8d977e-dc4f-4954-9705-63bd0442ed76

 

 

بدورها أطلقت جمعية "TUNSEA" تحذيرات تفيد بظهور هذه السمكة في سواحل "المهدية"، مع التأكيد على احتمالية انتشارها إلى سواحل ولايات أخرى.
ودعت الجمعية الصيادين عموماً، لا سيما هواة الصيد الترفيهي، إلى توخي الحذر والامتناع عن استهلاك هذه السمكة القاتلة، التي يحتوي جسدها على غدد تفرز سمَّ "تيترودوتوكسين" القاتل، وتُعدُّ ثاني أكثر الأسماك المنتفخة سميّةً في مياه المتوسط.

مواصفات سمكة الأرنب
ووفقًا لياسين رمزي الصغير، رئيس جمعية "TUNSEA" وخبير البيولوجيا البحرية، فإن سمكة الأرنب تُعدّ من الأسماك المنتفخة، وسُميت بهذا الاسم لتشابه شكل أسنانها وجلدها مع الأرنب، وتتميز بجسم طويل، ونقاط سوداء على ظهرها، وشريطين فضيين على جانبيها، فضلاً عن جلدها السميك. 

 

0b949266-1379-4549-8104-c25e49f54c57

 

 


وأضاف أن تسميتها العلمية Lagocephalus sceleratus توضح الاختلاف بينها وبين أنواع أخرى، فهي ليست سمكة الأرنب نفسها الموجودة بكميات كبيرة في ليبيا وبكميات أقل في تونس، كما أنها "ليست السمكة نفسها التي يتم تنظيفها من الأجزاء السامة واستهلاكها في اليابان".
لافتاً إلى أن التجارة البحرية بين البلدان والأنشطة البشرية والتغيرات المناخية تعتبر أسبابا رئيسة، تقف وراء ظهور أصناف بحرية دخيلة على غرار سمكة الأرنب التي رُصدت أيضا في ليبيا و مالطا.

أخبار ذات علاقة

سمكة "مخيفة" تحصد ملايين المشاهدات على منصات التواصل (فيديو)

 

أنواع بحرية دخيلة على المتوسط
أشار الخبير إلى أن البحر الأبيض المتوسط يشهد منذ عقود دخول أكثر من 1000 صنف من الكائنات البحرية الدخيلة، كالأسماك والطحالب وغيرها، منها حوالي 200 صنف ظهر في تونس، مثل السلطعون الأزرق الذي غزا السواحل التونسية. 
وعلى الرغم من تهديداته البيئية، تمكنت السلطات من تحويله إلى مصدر دخل مربح من خلال إنشاء مصانع متخصصة لتحويله وتصديره.

 

91e7acec-5043-4ab4-af1b-0e552e8d9926

 

 

سمكة الأرنب فرصة استثمارية محتملة
أوضح الصغير أن بعض البلدان مثل "تركيا" استطاعت الاستفادة من سمكة الأرنب السامة، بتحويلها إلى مجال الاستثمارات الصيدلانية وصناعة الموضة، حيث يتم الاستفادة من جلدها في صناعة الحقائب والملابس بفضل جودته العالية. 


مؤكداً على ضرورة تطوير خطة لاستغلال هذه السمكة، وتحويلها إلى فرصة استثمارية في تونس، تماماً كما حدث مع السلطعون الأزرق، خاصة مع استمرار وجودها وتكاثرها منذ العام 2010.

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات