ماكرون: قصف بيروت اليوم غير مقبول وكذلك التوتر على طول الخط الأزرق

logo
منوعات

بعد عامين.. مأساة زلزال تركيا لا تزال حاضرة في الأذهان

بعد عامين.. مأساة زلزال تركيا لا تزال حاضرة في الأذهان
الأب مسعود وهو يمسك يد ابنته الميتهالمصدر: AFP
07 فبراير 2025، 7:53 ص

لاتزال صورة الأب التركي المكلوم، مسعود هانجر، حاضرة في الأذهان عند تذكر زلزال شباط المدمر في تركيا، بوصفها إحدى أكثر قصص تلك الكارثة مأساوية.

فبعد عامين على زلزال 6 فبراير 2023، تصدرت الصورة التي يمسك فيها الأب يد ابنته الميتة تحت أنقاض مبنى منهار، فعاليات إحياء الذكرى الأليمة في نفوس الأتراك والعالم.

وتصدرت الصورة واجهات المواقع والصحف المحلية خلال تغطيتها لفعاليات إحياء الذكرى الثانية للزلزال، بمشاركة ملايين الأتراك.

d7fbb579-41a4-4c4d-b9c0-f673d9a02bd5

كما جذبت الصورة سيلاً من العبارات الحزينة التي دونها الأتراك في مواقع التواصل الاجتماعي للعام الثاني على التوالي.

ونقلت وسائل إعلام محلية، عن الأب مسعود، الذي جاء لزيارة قبر ابنته، أن لا شيء قد تغير، بل يبدو أن حزن العائلة على فقدان الطفلة "أرماك ليلى" يزداد بمرور الوقت ولا ينقص، على حد وصفه.

fd4c78a2-4e13-4399-bc82-0d87c256922c

وكان مسعود يوم الزلزال في مخبزه بمدينة "كهرمان مرعش" وهي مركز الزلزال، ليهرع إلى منزله ويجده صامداً رغم شدة الاهتزازات طوال 65 ثانية، ويطمئن على سلامة زوجته وأطفاله الثلاثة.

وتوجه الأب بعدها لمنزل والديه، حيث باتت ابنته، 16 عاماً، في بيت جدها لقضاء وقت ممتع مع أبناء وبنات أعمامها القادمين من إسطنبول وهاتاي، بدلاً من العودة مع والديها وأخوتها للمنزل في تلك الليلة.

أخبار ذات علاقة

بالدموع والقرنفل.. تركيا تحيي ذكرى زلزال 6 شباط (صور)

وجد مسعود المبنى المكون من ثمانية طوابق منهاراً بالكامل، واستطاع لمعرفته بالمبنى، تقدير مكان ابنته بين الأنقاض، ليجدها بالفعل على السرير تحت أنقاض المبنى، باستثناء يدها التي أتاحت له إمساكها لساعات بانتظار حضور فرق الإنقاذ.

والتقط مصور تابع لوكالة الصحافة الفرنسية صورة للأب في تلك اللحظات العصيبة، قبل أن تصبح أيقونة حزينة للكارثة التي راح ضحيتها أكثر من 53 ألف قتيل ومئة ألف مصاب في 11 ولاية جنوب تركيا.

أخبار ذات علاقة

بعد الذكرى الأولى لوقوعه.. الصحة العالمية تعلق على زلزال تركيا 2023

وامتدت الكارثة يومها إلى سوريا التي تأثرت عدة مناطق في شمالها الغربي بالزلزال الذي خلف نحو ستة آلاف قتيل هناك أيضاً، وعدداً كبيراً من القصص والصور المؤلمة.

وانتقل مسعود وعائلته للعيش في أنقرة بعد الزلزال، وعرضت عليه إحدى محطات التلفزة المحلية، فرصة عمل هناك، بينما أهداه رجل أعمال شقة في العاصمة، تزيّن صالتها لوحة رسمها أحد الفنانين، للأب وابنته على شكل ملاك.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات