حماس: قدمنا مبادرات لوقف إطلاق النار وتنفيذ صفقة تبادل شاملة لكن نتنياهو رفضها وتعمد إفشالها
استطاعت المطربة الجزائرية العالمية سعاد ماسي أن تخلق لنفسها هوية موسيقية فريدة من نوعها، بأن تكون حالة غنائية عربية خاصة، تصل للعالمية وتشدو بأغنياتها على أهم المسارح العالمية، نحو ربع قرن من الزمن.
وفي حديث خاص مع "إرم نيوز" تروي ماسي تفاصيل جولتها الأخيرة في أوروبا، وتتحدث عن حفلها المقبل بمهرجان العلمين، وترشيح ألبومها الأخير لجوائز عالمية، وتوضح أسباب ارتباط العالمية بالأسماء الجزائرية الغنائية.
وتاليًا نص الحوار ..
انتهيت منذ أيام قليلة من جولة حفلات أوروبية، حيث غنيت على مسارح عالمية مرموقة، وأسعدتني للغاية تعليقات وأصداء الجمهور الحاضر في الحفل.
الحمد لله، كانت حفلات ناجحة وموفقة، وحاليًا أرتاح لأيام قليلة قبل البدء في التحضيرات للحفل المقبل.
التذاكر تنفد في كل مرة، هذا يجعلني أشعر بحالة من الرضا، إلى جانب الجمهور الذي يجعلني متفاجئة في كل مرة من حجم التفاعل معي في الحفلات التي أُقدمها هناك، سعيدة للغاية بنجاح جولتي الأوروبية الأخيرة.
حفلي الغنائي المقبل سيكون ضمن فعاليات الدورة الثانية من مهرجان العلمين بمصر. رحبت بشدة بالمشاركة في هذا الحدث الموسيقي المصري العالمي منذ البداية، وسعيدة أن أعود من أجل لقاء الجمهور المصري الذي غبت عنه لسنوات دون إحياء حفلات، بسبب جائحة كورونا وتبعاتها، ومن ثم الارتباط بمشاريع فنية أخرى.
جمهوري في الغرب أغلبه من الغرب وليس من الجاليات العربية فقط، أغني بعدة لغات: العربية والفرنسية والإسبانية والإنجليزية، وأعتقد أن العاطفة التي يشدو بها الفنان في الغناء أهم من اللغة في التواصل مع الجمهور من جنسيات مختلفة.
سعيدة للغاية بهذا المشروع الغنائي الأخير الخاص بي. ألبوم Sequana حصل على ترشيحات عالمية عدة، حصد من بينها جائزتين مؤخرًا. أُقدم الموسيقى لتعيش مع الجمهور لسنوات.
أعتقد أن العمل يؤتي ثماره دائمًا. لقد عملت كثيرًا وأفرض الانضباط على نفسي، وقد أتى ذلك بثماره، على ما أعتقد، لكن الشيء الأكثر أهمية بالنسبة لي هو مقابلة جمهوري ورؤية ابتساماتهم.