أثار مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، أظهر اختطاف مجموعة من الشباب لعامل توصيل، جدلا واسعا خلال الساعات الماضية.
وفي التفاصيل كان الشبان قد تعدوا على العامل وقيدوا يديه وقدميه، وصولا إلى اصطحابه بالقوة إلى داخل السيارة والهروب به، دون تدخل من قبل المارة في الشارع.
وبناء عليه، أعلنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية المصرية، أمس الاثنين، أنها تعمل على فحص مقطع الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي.
وروى شهود عيان لصحف مصرية، تفاصيل الواقعة، انطلاقا من مشاهدة توقيف سيارة بها مجموعة من الشباب لعامل دليفري يستقل دراجته البخارية، بالقرب من المستشفى العام بمدينة العبور، وبالتحديد في الحي الثامن ناحية أحد المتاجر الشهيرة بالمنطقة.
وبحسب الشهود ذاتهم، فإن عامل الدليفري استنجد بالمارة طالبا المساعدة لتخليصه من الشباب المعتدين أو الاتصال بالنجدة، بعدما أسرعوا نحوه بإلقائه على الأرض، وتقييده بمادة لاصقة في يديه وقدميه.
كما أكد شهود العيان، أنه لم يتدخل أي من المارة أو الحاضرين لتقديم المساعدة لعامل الدليفري، ما عدا شخص واحد سألهم عن سبب ما يفعلونه بالشاب، وزعموا أنهم تابعون لمصحة علاجية، في حين كان شخصان من المختطفين خائفين، وحاولا إخفاء وجهيهما.