المجلس العسكري البورمي يعلن الطوارئ في ست مناطق بعد الزلزال
ضرب الإعصار توراجي اليابسة في شمال شرق الفلبين صباح الاثنين، حيث وصلت رياحه إلى مناطق مدينة ديلاساغ، التي تقع حوالي 220 كيلومترًا شمال شرق مانيلا، وفقًا لوكالة الأرصاد الجوية الوطنية. تسببت العاصفة في انقطاع الكهرباء وانقلاب بعض الأشجار؛ ما دفع السلطات إلى إجلاء السكان من المناطق الساحلية التي قد تتعرض لخطر الفيضانات والانهيارات الأرضية.
وفقاً لوكالة "فرانس برس"، أعلنت مسؤولة إدارة الكوارث في دينالونغان، ميروينا بابليو، أن الأحوال الجوية القاسية تمنع فرق الطوارئ حاليًا من الخروج لتقييم الأضرار، حيث تجتاح المنطقة رياح عاتية وأمطار غزيرة، وقد تم نقل ما لا يقل عن 1400 شخص إلى مناطق آمنة في دينالونغان وبالير، التي تبعد حوالي 80 كيلومترًا إلى الجنوب.
ومع اشتداد الإعصار، أُغلقت المدارس والموانئ والمباني الإدارية في المناطق التي تعتبر معرضة للخطر، وأمرت السلطات بإخلاء حوالي 2500 قرية، غير أن الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث لم تعلن حتى الآن عن العدد النهائي للأشخاص الذين نُقِلوا إلى أماكن آمنة.
وبحسب تحذيرات وكالة الأرصاد، من المتوقع أن تضرب رياح قوية وأمطار غزيرة مناطق واسعة في شمال البلاد، مصحوبة بأمواج عملاقة على ساحل جزيرة لوزون؛ ما يعرض حياة الصيادين للخطر، وقد دعت السلطات البحارة إلى البقاء في الموانئ أو التوجه إلى مأوى آمن.
واستعدادًا لأي طارئ، جهزت القوات المسلحة والشرطة ما لا يقل عن 14 طائرة لنقل المواد الغذائية وتنفيذ عمليات إنقاذ في المناطق التي قد تعزلها العاصفة، وجاءت هذه الإجراءات بينما تكافح البلاد للتعافي من آثار ثلاثة أعاصير ضربتها مؤخرًا؛ ما زاد من تعقيد الأوضاع الإنسانية.
يُذكر أن الفلبين تتعرض لحوالي 20 عاصفة وإعصارًا كل عام، وتؤكد دراسات حديثة أن تغير المناخ يؤدي إلى اشتداد العواصف بالقرب من السواحل، حيث تتشكل بسرعة أكبر وتستمر لفترات أطول فوق اليابسة؛ ما يزيد من خطورتها على المجتمعات الساحلية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.