كندا تفرض رسوما جمركية بنسبة 25% على بعض الصادرات الأميركية المتصلة بقطاع السيارات
تسببت السيول في مقتل 205 أشخاص على الأقل في أسوأ كارثة طقس تضرب إسبانيا في التاريخ الحديث.
وفتحت فرق الإنقاذ الإسبانية مشرحة مؤقتة في مركز للمؤتمرات بينما تبذل جهودا حثيثة للوصول إلى المناطق المعزولة اليوم الجمعة.
وبحسب "رويترز"، قالت سلطات بلنسية في شرق البلاد، الذي يحمل العبء الأكبر من الدمار، إن 202 شخص على الأقل لقوا حتفهم كما توفي ثلاثة في كاستيا لا مانشا والأندلس.
ويقترب عدد القتلى حاليا من نفس العدد الذي سقط جراء السيول في رومانيا عام 1970، وهو 209 أشخاص. كما توفي 500 شخص تقريبا في السيول التي هطلت على البرتغال عام 1967.
ونشرت السلطات نحو 500 جندي للبحث عن المفقودين ومساعدة الناجين من العاصفة التي دفعت إلى إصدار تحذير جديد من الطقس في هويلفا بجنوب غرب إسبانيا.
ومع انقطاع الكهرباء عن نحو 75 ألف منزل، يسحب رجال الإطفاء البنزين من السيارات المتناثرة بسبب السيول لتشغيل مولدات الكهرباء لإعادة التيار إلى المنطقة.
ويعادل منسوب الأمطار، التي هطلت في ثماني ساعات يوم الثلاثاء، منسوب الأمطار التي تهطل في عام؛ مما أدى إلى تدمير الطرق والسكك الحديدية والجسور وفيضان الأنهار.
إلى ذلك، أعلن منظمو بطولة العالم للدراجات النارية، اليوم الجمعة، إلغاء جائزة بلنسية الكبرى التي تسدل الستار على الموسم بسبب الفيضانات الكارثية، على أن يعلنوا موعدا ومقرا جديدين للسباق.
وقالت البطولة إنها ستدعم جهود جمع الأموال لإغاثة المتضررين.
وقال المنظمون في بيان: "بدلا من التسابق في بلنسية، سيكون السباق من أجل بلنسية".