"واشنطن بوست": إقالة مدير وكالة الأمن القومي تيموثي هوغ ونائبته ويندي نوبل
يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعًا طارئًا، غدا الأربعاء، لمناقشة الأزمة في مالي، حيث اعتقل عسكريون الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا، ورئيس الوزراء.
ويُعقد الاجتماع المغلق بعد الظهر بناءً على طلب فرنسا، والنيجر التي تترأس راهنًا المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.
في هذه الأثناء؛ طالب الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس، اليوم الثلاثاء، بـ"الإفراج الفوري وغير المشروط" عن رئيس مالي ابراهيم بوبكر كيتا، الذي اعتقله عسكريون متمردون.
وقال المتحدث باسم غوتيريس في بيان، إن "الأمين العام يندد بشدة بهذه الأعمال ويدعو الى العودة الفورية للنظام الدستوري ودولة القانون في مالي".
وفي إطار ردود الفعل على التطورات المتسارعة في جمهورية مالي، أعربت المملكة المغربية، عن قلقها تجاه الأحداث الجارية في مالي.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية المغربية في بيان لها؛ أن المملكة "تتابع بانشغال الأحداث الجارية منذ بضع ساعات في مالي".
وأشارت إلى أن "المملكة المغربية -المتمسكة باستقرار هذا البلد- تدعو مختلف الأطراف إلى حوار مسؤول، في ظل احترام النظام الدستوري والحفاظ على المكتسبات الديمقراطية، من أجل تجنب أي تراجع من شأنه أن يضر بالشعب المالي".