"واشنطن بوست": إقالة مدير وكالة الأمن القومي تيموثي هوغ ونائبته ويندي نوبل
تواصل مليشيات الحوثيين، حشد مقاتليها وإرسال التعزيزات العسكرية، إلى مناطق المواجهات في محافظة الحديدة، غرب اليمن، مستغلة حالة الهدوء الحذر التي تشهدها جبهات المحافظة اليوم الثلاثاء، استعدادا فيما يبدو لشن هجوم آخر، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي ترعاه الأمم المتحدة.
وذكر موقع "ألوية العمالقة"، المنضوية تحت القوات اليمنية المشتركة، أن مليشيات الحوثيين تقوم بعملية تحشيد كبيرة لمقاتليها، في قرى "الشجن" و"الكوعي" و"الزعفران" و"البيات"، في الشمال الشرقي لمديرية الدريهمي، غرب المحافظة، استعدادا لتصعيد عملياتها العسكرية.
وطبقا لما ذكره الموقع، فإن المليشيات مارست التهجير القسري بحق المدنيين، إذ أجبرت سكان قرية "البيات" في مديرية الدريهمي، على مغادرة منازلهم بالقوة، والنزوح إلى مناطق أخرى.
وقال المتحدث باسم القوات اليمنية المشتركة في الساحل الغربي، العقيد وضاح الدبيش، إن "جبهات الحديدة، تشهد اليوم هدوءا حذرا، بعد المواجهات العنيفة، وإن تحشيد مليشيات الحوثيين، ليس وليد اليوم، وهو يجري منذ سنتين بعد إعلان الهدنة ووقف إطلاق النار، وفقا لاتفاق ستوكهولم".
وأكد الدبيش، في تصريح لـ"إرم نيوز"، أن مليشيات الحوثيين، "تواصل مراوغاتها وأساليبها الماكرة، تحت غطاء اتفاق ستوكهولم، برعاية من المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، وهي تحشد على قدم وساق ليلا ونهارا، بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، والآلاف من المغرر بهم، والذين تجبر بعضهم على القتال في صفها فدية لعبدالملك الحوثي".
وأشار إلى أنهم يرصدون عن قرب كل التحركات، وسيكون هناك رد قوي إن حاولت هذه المليشيات القيام بمحاولة اقتحام أو التسلسلات، ولن يكتفوا بالرد وحسب.
كما أكد سيطرة القوات اليمنية المشتركة، على الوضع في مديرية الدريهمي، و"تمت استعادة المواقع التي سقطت خلال الأيام الماضية، وقد تكبدت مليشيات الحوثيين خسائر فادحة في العتاد والأرواح، بينهم قادة ميدانيون، خلال المعارك الأخيرة، وفي الأيام القادمة ستقوم قواتنا بتأمين كل هذه المواقع، والتصدي لأي محاولة من قبل هذه المليشيات للتقدم".
وسبق أن شنت مليشيات الحوثيين، مطلع الشهر الجاري، هجوما واسعا وبشكل غير مسبوق على مدى العامين الماضيين، مستهدفة مواقع تسيطر عليها القوات اليمنية المشتركة، في عدد من مديريات الحديدة، في تحدٍ صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة اليمنية ومليشيات الحوثيين في الحديدة، الذي خلصت إليه المشاورات اليمنية في السويد أواخر العام 2018، برعاية من الأمم المتحدة.
وطالبت بعثة الأمم المتحدة، لدعم اتفاق الحديدة، "أونهما"، الإثنين الماضي، جميع الأطراف بالوقف الفوري لإطلاق النار في الحديدة، والعودة إلى الآليات المشتركة التي تم إنشاؤها على مدى العامين الماضيين، لتجنب تعريض السكان إلى مزيد من الخطر.